صرّح نفتالي بينيت البارحة، بعد تقارير كثيرة أشارت إلى تجميد المباحثات بين حزب الليكود، برئاسة رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبين حزب "البيت اليهودي، بزعامة بينيت، تصريحًا من شأنه تفجير مُواصلة المفاوضات.

قال بينيت في تغريدة له على تويتر: "إن سحب حقيبة وزارة الأديان، من جهة واحدة، من التيار الصهيوني الديني، ومنحها لحزب شاس يُعتبر نهاية التفاوض مع البيت اليهودي".

القصد من وراء أقوال بينيت هو أنه في حال لم يحصل حزبه على حقيبة وزارة الأديان، التي تُمثل الصهيونية الدينية، سيوقف المحادثات مع الليكود، ولن ينضم إلى الحكومة. يرى بينيت بأن حزب شاس الذي يُمثل اليهود الشرقيين، هو عدو له.

واليوم قال مقربون من بينيت إن هدف تلك التصريحات هو عدم السماح لنتنياهو "بالاستمرار بالتلاعب بنا". وكما نذكر، وصل نتنياهو إلى مراحل مُتقدمة من مفاوضات الائتلاف مع حزب "كلنا" بزعامة موشيه كحلون ومع الحزب الديني "شاس" و"يهدوت هتوراة"، بهدف الضغط على بينيت وإضعاف قوة المساومة لديه.

بعد أن وصل نتنياهو، هذا الصباح، إلى آخر المدة المخصصة، حسب القانون، لتشكيل الحكومة الجديدة، طلب نتنياهو من رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، تمديد الفترة الممنوحة له لتشكيل الحكومة لمدة أسبوعين إضافيين. إن لم يتمكن نتنياهو من تشكيل الحكومة في المدة الإضافية الممنوحة، يحق للرئيس أن يُوكل عضو كنيست آخر للقيام بمهمة تشكيل الحكومة.