يعتزم رئيس حزب "البيت اليهودي"، ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت، نشر رسالة على صفحة "فيسبوك" الخاصة به باللغة العربية، مخاطبا من خلالها الجمهور العربي في إسرائيل، وزاعما أن إدراج أسرى ذوي جنسية إسرائيلية في صفقة تحرير الأسرى الفلسطينيين القادمة ستمس بوضع العرب في إسرائيل.

وسيكتب بينيت على صفحته "مطالبة رئيس حركة فتح إطلاق سراحهم (أسرى ذوو جنسية إسرائيلية) هي وصمة عار للوسط العربي"، مردفا "ستقوض هذه الصفقة مطالبكم بمساواة كاملة لحقوقكم في الدولة" وموضحا "سيقول اليهود لكم في الدولة "إذا عالج أبو مازن هذا الأمر فليعالج جميع أموركم".

وسيطرح بينيت من خلال رسالته عواقب إضافية لتحرير الأسرى ذوي الجنسية الإسرائيلية معلنا أن هذه الصفقة تعني في الواقع أن "حكومة إسرائيل تستثمر في الوسط وتؤمن في دمجه في الحياة في إسرائيل، لكن أبو مازن يقوم بتحويل هذا الوسط، بحكم الواقع، إلى مواطنيه، أي مواطني السلطة الفلسطينية. إي إلى طابور خامس (معاذا لله)".

وتطرق محللون في إسرائيل إلى توجه بينيت للعرب في إسرائيل قائلين إن بينيت في الواقع لا يتوجه إلى عرب إسرائيل إنما هو يتوجه إلى اليهود في إسرائيل لكي يحظى بالمزيد من الإعجاب لمواقفه المتشددة لدى داعميه.

وقد هدّد بينيت في وقت سابق أنه سترك الائتلاف الحكومي في حال تمت الصفقة، أي أن تحرر إسرائيل سُجناءً عربًا ذوي هوية إسرائيليّة، معتبرا ذلك خطًا أحمر.

وكتب بينيت في بيان نشره: “الصفقة تتبلور، وإن تضمنت تحرير قتلة ذوي هوية إسرائيليّة، فستضُر بسلطة الدولة. ليس ذاك فقط- بل إنها تتم والفلسطينيون لم يسحبوا طلب الانضمام لعصبة الأمم. هذا ابتزاز وخضوع للإرهاب الذي لا يمكن الرضوخ له، هذا الحد الأدنى للاحترام القومي ولا يمكننا التسليم بنقضه".