عبّر وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الليلة عن معارضته الشديدة لاتفاق السلام مع الفلسطينيين والذي سيرتكز على حدود عام 1967، وألمح إلى أنه يجب على إسرائيل رفض طلبات الولايات المتحدة بهذا الخصوص. "إذا كانت صداقتنا ستحثنا على الانتحار، فسنقول لا"، هكذا قال بينيت. "لم نأت إلى هنا كي نكون مختبر تجارب للعالم. وقد كان هناك زعماء كبار في إسرائيل عرفوا كيف يقولون "لا" وظلّوا على قيد الحياة"، كما يقول بينيت.

على خلفية الجهود المتكررة لوزير الخارجية الأمريكي، جون كيري،  من أجل تحقيق اتفاق دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وضّح زعيم حزب "البيت اليهودي" بأن حزبه لن يبقى في الائتلاف بأي ثمن. قال: "لن نقبل بدولة فلسطينية واتفاق يرتكز على حدود 1967، ولن نبقى في حكومة تخاطر بمستقبل أولادنا بناء على ضغط دولي وتقسم عاصمتنا أيضًا". وبخصوص الضغط الأمريكي تساءل بينيت: "هل من يمارس الضغط علينا اليوم سيُقتل من أجلنا غدًا؟"

حسب أقوال بينيت، وعلى ضوء أخطاء الماضي، فيجب على القيادة الإسرائيلية أن ترفض هذا الضغط الأمريكي وأن تحمي المصالح الإسرائيلية. قال: "كان القرار السهل فكّ الارتباط، على وقع صوت التصفيق حول العالم، ولكن القرار الصعب كان الوقوف بحزم. أما اتفاق أوسلو فكان قرارا سهلا، بالمقابل كان قرار ضمّ القدس والجولان قرارا صعبا".

وقد ردّد بينيت أقوال الوزراء الإسرائيليين في الأيام الأخيرة حول موضوع التحريض الفلسطيني، واتهم السلطة الفلسطينية بالتحريض القاسي والمعادي للسامية ضدّ إسرائيل. حسب أقواله: "نشأ الأطفال الفلسطينيون مع التحريض المخطط، المنهجي والكراهية ضدّنا، وستترعرع أجيال من الإرهابيين. حين يتربى الأولاد على الأحزمة الناسفة، سيتحول اليهودي إلى شيطان. وأي اتفاق لن يغيّر ذلك".