لم تمض إلا أيام معدودة فقط منذ أن ترك شمعون بيريس بيت الرئاسة، وإذا به ينطلق بكل نشاط إلى مهنته الجديدة: رئيس شركة دولية لدفع السلام والديمقراطية قدُمًا في أنحاء العالم عامة، والشرق الأوسط خاصة. بعمر 91، فإن "ما يؤمن به" بيريس ولا يستريح، هو حلم السلام والديمقراطية.

لقد أقام هذه الشركة ابن الرئيس السابق، حامي بيريس، وستعمل بموجب نموذج " كيسنجر وشركاؤه"- وهي شركة تتعامل بالاستشارة الاستراتيجية للفرص والاستثمارات في العالم.

ينوي بيريس بأن تنشط شركته في دول عربية ومناطق منكوبة بالفقر وأن تساهم في التنمية والازدهار من أجل الاستثمار في التربية والتعليم (إقامة مدارس)، الصحة (إقامة مستشفيات)، البنى الزراعية، الصناعة (بالأساس في الهايتك)، وفي المياه (تحلية المياه في دول تعاني نقصًا فيها).

سيتم تمويل المشروع من قبل المتبرعين الأسخياء في أرجاء العالم، ويهدف بيريس، إلى الوصول بفضل التنمية إلى الديمقراطية في المدن الضعيفة. في هذه الأيام، يجري بيريس اتصالات متقدمة مع عدة هيئات ضخمة في أرجاء العالم، يهدف فيها إلى أن تساعده ماليًّا في برامجه وأن تبلور معه استراتيجية عمل شركته.

"ما يؤمن به" بيريس هو أن الحكومات في عصر الاقتصاد العالمي فقدت تأثيرها، وأنه على التنظيمات العملاقة أن تملأ الفراغ. ولمن يفكر، كم سيجني بيريس من شركته؟ لا شيء. لقد صرّح بيريس مسبقًا بأنّ عمله عملا تطوّعيّا.