هاتف رئيس الدولة شمعون بيريس صباح اليوم رئيس الجالية اليهودية في بروكسل، بلجيكا، موريس سوسنوفسكي، في أعقاب حادث إطلاق النار الذي وقع أمس عند المتحف اليهودي في المدينة وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم إسرائيلي وإسرائيلية. ونقل رئيس الدولة تعازيه للجالية اليهودي في بلجيكا وطالب الدول الأوروبية بمحاربة معاداة السامية.

"أناشد جميع زعماء أوروبا- لا تتهاونوا مع مظاهر معاداة السامية" قال بيريس وأردف "علينا أن نرد بقوة على هذه الظاهرة. يتعين على زعماء أوروبا أن يخضوا حربا بلا هوادة على معاداة السامية التي بدأت ترفع رأسها في دول كثيرة".

وأوضح سوسنوفسكي لبيريس أن عملية إطلاق النار خططت مسبقا قائلا "هناك قلق متزايد في أوساط الجاليات اليهودية في أوروبا. لقد رُفعت حالة التأهب إلى أقصى درجة في المراكز اليهودية. ستبذل السلطات المحلية قصارى جهودها لكي تضع يديها على الفاعلين".

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في مستهل الجلسة الحكومية، متطرقا إلى حادثة قتل الإسرائيليين في بروكسل: "حادثة القتل أمس هي نتيجة تحريض غير منقطع على دولة إسرائيل من قبل مسؤولين كثيرين في الشرق الأوسط وأوروبا نفسها". وتابع "هناك مسؤولون في أوروبا يسارعون إلى التنديد ببناء شقة في القدس، لكنهم لا يسارعون إلى التنديد الشديد بقتل يهود هنا وفي أوروبا نفسها".

وندد وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان أمس بعملية إطلاق النار قائلا "عملية الإرهاب هذه وقعت نتيجة التحريض ضد إسرائيل ومعاداة السامية المتمثلة، بين أمور أخرى، في نداءات لمقاطعة إسرائيل ومنتجاتها، وفي نشاطات تنضم ضد إسرائيل في منتديات دولية".

ونشرت وزيرة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون، بيانا خاصا بالحادثة جاء فيه "اندد بالهجوم الأليم على المتحف اليهودي في بروكسل". وأضافت "أرسل التعازي لعائلات الضحايا وأعرب عن تضامني مع السلطات البلجيكية والجالية اليهودية. يجب علينا أن نقوم بكل ما بوسعنا لكي نقبض على الفاعلين".