رياح خلفية جاءت من قبل رئيس دولة إسرائيل، شمعون بيريس، إلى الرئيس أوباما، وليست بالصدفة. في مقابلة أجراها مع إذاعة الجيش هذا الصباح قال بيريس أنه متأكد من أن الولايات المتحدة ستعمل في سوريا وأنه سيكون هناك رد على استخدام السلاح الكيميائي، الذي أزهق حياة 1,429 شخصا على حد أقوال الأمريكيين. "لن ينتقل الرئيس باراك أوباما إلى جدول الأعمال اليومي متغاضيا عن الغاز وقتل النساء والأطفال. هذه مشكلة دولية. الوضع الراهن لن يبقى على ما هو عليه. لا أشك في وقوف الرئيس أوباما الأخلاقي والعملي. أقترح أن نتسلح بالصبر. أنا واثق من أن الولايات المتحدة سترد".

وفي معرض حديثه عن الانتقاد الذي وُجه إلى أوباما بسبب قراره إرجاء الهجوم على سوريا التوجه للحصول على مصادقة الكونغرس أولا، قال بيريس: "أنا لا أستهتر بمبادئه وباعتباراته. إعمال التفكير ليس تلعثمًا". وأضاف بيريس أنه "لم يكن هناك أي رئيس أكثر ودية ويستجيب لكل طلبات إسرائيل".

في هذه الأثناء تتواصل الجهود التي يبذلها البيت الأبيض لإقناع الكونغرس ليدعم العملية في سوريا، وإلى جانبها تستمر التحضيرات للهجوم.‎ وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" أنه في نهاية إرشاد مصنّف لعشرات السيناتورات، قال بعض منهم أن الهدف هو "تركيز" أهداف الحملة في سوريا.

من المتوقع أن يعود الكونغرس من إجازته الصيفية في التاسع من أيلول، ويحذر البيت الأبيض المشرعين من أن التصويت ضد الهجوم قد يمس بحليفات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وفي مقدمتهم إسرائيل.