دعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس الاتحادَ الأوروبي إلى تجميد قراره استثناء هيئات إسرائيلية فاعلة في ما وراء حدود العام 1967، مع اتفاقاته مع إسرائيل.

وصرّح بيريس "من المعلومات المتوفرة لدي، وزير الخارجية الأمريكي جون كيري على وشك تحقيق انطلاقة. والعقوبات تعيق مسار المفاوضات السياسية وتسبب الأذى. أدعوكم إلى إعطاء الأولوية للسلام".

في القدس، رام الله، وعمّان، ثمة حذر كبير قبيل ساعات المساء، حيث يُتوقع أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بجولتَي استشارات: مع اللجنة المركزية لفتح، ومع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مسألة قبول اقتراح وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، والعودة للمفاوضات مع إسرائيل.

ونشرت هذا الصباح صحيفة "الحياة" اللندنية، نقلا عن السفارة الفلسطينية في عمّان، أنّ وزير الخارجية الأمريكي سيعلن بشكل رسمي عن استئناف المفاوضات صباح الجمعة مع مغادرته الأردن، لكن مصادر في إسرائيل تقول إنّ القرار النهائي في الأمر لم يجرِ التوصل إليه بعد.

ويُتوقع أن ينال الفلسطينيون عددًا من بوادر حسن النية من إسرائيل لقاء استئناف المفاوضات، بينها إطلاق سراح أسرى، وتجميد فعلي لقسم كبير من المستوطنات.

ويطلب الفلسطينيون أيضًا دفع عدد من المشاريع الاقتصادية في محاولة لتحسين الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.