يقيم رئيس الدولة، في هذه الأثناء، إفطارًا احتفاليا بمناسبة شهر رمضان المبارك، حيث تطرق خلاله إلى عودة إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات.

بعد يومين من إعلان وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، عن استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، في نهاية جمود سياسي دام أكثر من ثلاثة أعوام، تطرق رئيس الدولة، شمعون بيرس، هذا المساء (الأحد) وللمرة الأولى إلى إعادة إحياء المفاوضات. وفي إفطار احتفالي أقامه احتفاءً بشهر رمضان المبارك في مقر رئيس الدولة في القدس، قال الرئيس أن استئناف المفاوضات هو "خطوة أولى نحو مستقبل كبير". وقد أثنى بيرس في مستهل حديثه في وجبة الإفطار، التي حضرها مئات الوجهاء المسلمين، السفراء، رؤساء البلديات وآخرون، على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية أبي مازن على قرارهما "الجريء وغير السهل". وعلى حد أقواله سيكون أبو مازن "أب الدولة الفلسطينية الجديدة المعاصرة".

وقد أثنى الرئيس بيرس على جهود جون كيري الذي عمل على مدار الساعة من أجل استئناف المفاوضات وقال: "لقد أيقظ الثقة. يعتقد الطرف الفلسطيني والطرف الإسرائيلي على حد سواء أنه إنسان جاء برغبة جيدة وبذل كل الجهود للشروع بالمفاوضات". وعلى حد أقوال الرئيس: "لا أشك أبدا أنه ستكون هناك صعوبات، ولكني أعتقد أنه في هذه المرة لا يوجد بديل لدى العالم العربي، لدى العالم اليهودي لدى الفلسطينيين لدى الأردنيين ولدينا سوى التوجه بالفعل وضمان مستقبل أولادنا، وهذا ممكن. من دون السلام لن يكون بإمكاننا أن نتقدم".