إذا شاهدتم قريبًا أشخاصًا يتجوّلون في الشارع، يلوّحون بهاتفهم الذكي ويصرخون "إنّي أختارك يا بيكاتشو!"، كما في برنامج الأطفال بوكيمون، فلا حاجة إلى أن تدعوا الشرطة. إنّهم كما يبدو مدمنون على اللعبة التي تُثير هوَس العالم، رغم أنّ عمرها لا يتجاوز خمسة أيام. "بوكيمون غو" هو الهوَس الجديد الذي يجدر بكم التعرّف إليه، إلّا إذا كنتم تخافون من الوقوع في إدمان غير مضبوط.

اللعبة هي تطبيق متوفّر للهواتف الذكية، يدعو اللاعب إلى أن يصبح "مدرّب بوكيمونات" ويخرج إلى الشارع لإيجادها على أرض الواقع. يستخدم التطبيق مكانًا من أرض الواقع، عبر كاميرا و GPS، وتدمج في أرض الواقع بوكيمونات - عناصر افتراضية تمامًا.

بعد أقلّ من أسبوع من إطلاقه، تجاوز "بوكيمون غو" التطبيقات الأكثر شعبية في الولايات المتحدة، تيندر وحتى تويتر، وحلّ أولًا - في مقدار التنزيلات وكذلك في الأرباح، ما يعني أنّ الكثير جدًّا من اللاعبين لا يكتفون بالإمكانيات المجانية للتطبيق، بل يشترون "بوكيكيونز"، العُملة الرسمية لبلاد البوكيمون.

في أماكن شتّى حول العالم، نُشرت تحذيرات من لعب اللعبة خلال قيادة السيّارة، وفي صورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعيّ عُلّقت لافتة في أحد أماكن العمل تحذّر العاملين من اللعب خلال العمل، وإلّا "يكون لديكم الكثير من وقت الفراغ للّعب بعد الإقالة".

للترايلر الرسمي للّعبة 30 مليون مُشاهَدة حتى الآن خلال أربعة أيام فقط:

وتتسبّب اللعبة بالكثير من المواقف المُضحكة إذ "تزرع" بوكيمونات في أماكن غير متوقعة، كما تشهد الصور التالية:

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة

بوكيمون جو: الهوَس الذي حوّل الواقع إلى لعبة