اعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الثلاثاء في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين التوقيع على "مذكرة تفاهم بين البلدين" لإقامة اول محطة نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية في مصر.

وقال السيسي انه شهد مع بوتين توقيع "مذكرة تفاهم من اجل اقامة محطة للطاقة النووية في الضبعة لإنتاج الطاقة الكهربائية". وتقع منطقة الضبعة على البحر المتوسط في شمال غرب مصر، على مسافة نحو 260 كلم غرب الاسكندرية.

بدأت مصر في مطلع ثمانينات القرن الماضي اجراءات لإقامة محطة نووية لإنتاج الكهرباء في منطقة الضبعة الا انها علقتها بعد كارثة تشرنوبيل في العام 1986 ولم تقم منذ ذلك الحين باي مشروع في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وتعاني مصر التي يزيد سكانها على 95 مليون نسمة، من نقص في الطاقة الكهربائية ادى خلال الصيف الماضي الى انقطاعات متكررة ويومية للكهرباء في القاهرة ومعظم المحافظات الاخرى.

وكان الرئيس الروسي قد وصل القاهرة مساء أمس الأثنين 9 فبراير/شباط وسط ترحيب شعبي ورسمي كبير، إذ توافد إلى مطار القاهرة الدولي منذ الصباح العشرات من المواطنين المصريين رافعين الأعلام المصرية والروسية وصور الرئيسين بوتين والسيسي ولافتات ترحيب بالغتين العربية والروسية.

الجدير بالذكر أن للسلاح الروسي سمعة وأثرا طيبين في مصر، وهو ما عبر عنه المصريون من خلال "النصب التذكاري لشهداء أكتوبر" الذي تم تصميمه على شكل بندقية كلاشنكوف الأوتوماتيكية، والذي تحول إلى أحد أهم معالم مدينة الإسماعيلية، وذلك بعد خوض مصر الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة في عام 1973.