قال مصري حاصل على الجنسية الأميركية، يدعى إيهاب محمد علي، خلال محكمة أمريكية لشخص متهم بأنه من أوائل الذين انضموا إلى تنظيم القاعدة، إنه تلقى طلبا غريبا من زعيم القاعدة، أسامة بن لادن، بأن يقتل الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، عبر اصطدام طائرته الخاصة بطائرة الرئاسة.

وردّ محمود علي على بن لادن، كما جاء في شهادته في المحكمة، قائلا: "حسنًا، ألن يكون هذا انتحارا "، فأجاب بن لادن " حسنا، وبذلك تكون شهيدا ".

وجاءت شهادة علي هذه خلال محكمة تقيمها الحكومة الأمريكية في الأسابيع الأخيرة، ضد خالد الفواز، وهو رجل يتّهمه الادعاء العام الأمريكي بأنه شعل منصبا مركزيا في القاعدة في بداياتها. حينها لم يكن بن لادن معروفا لسلطات الأمن وملك طائرة خاصة.

وقال علي، وهو من مواليد عام 1963 في الاسكندرية، إنه قابل بن لادن قبل 25 عاما في باكستان، وكان وقتها قد حلف يمين الولاء للقاعدة. وانتقل علي إلى باكستان عام 1988 بعد أن أصبح مواطنا أمريكيا، وتدرّب مع القاعدة في عام 1990.

وحسب شهادة علي، خصص بن لادن نحو 9000 دولار أمريكي لتمويل تكاليف تدريبات علي في قيادة الطائرات عام 1993 وعام 1994، ومن ثم أصبح قائد طائرة خاصة يملكها بن لادن.

وجاءت محادثة بن لادن وعلي خلال رحلة في طائرة بن لادن الخاصة للخرطوم، وقال زعيم القاعدة حينها للطيار إن ملك السعودية على حافة الموت، وأن ثمة تقارير تفيد بأن الرئيس مبارك يستعد للسفر للملكة لتقديم العزاء.