في مصر يرتبط اسم الصعيد بأفكار نمطية وأوصاف مثل الغباء و "العباطة" و التخلف والقبح، لكن مبادرة نسائية جديدة في المنطقة تطمح إلى محاربة هذه الصور النمطية عبر مسابقة "ملكة جمال الصعيد"، إذ تصمم القائمة على المبادرة على إظهار الوجه الجميل للصعيد رغم السخرية التي تواجه الحملة.

وقالت صاحبة الفكرة إنها تؤمن أن منطقة الصعيد لا ينقصها الجمال، وكثير من بناتها يتمتعن بالجمال الظاهري والداخلي. وأضافت أنها تسعى إلى لفت نظر القاهرة وغيرها في مصر للجمال الموجود في الصعيد.

وأشارت إلى أن شروط المشاركة لا تقتصر على الجمال الخارجي فقط، إنما هنالك أهمية لمستوى الثقافة والأخلاق.

وقالت والدة إحدى المشاركات في المسابقة إن بنات الصعيد "open mind" )منفتحات العقل) ولا ينقصهم الرقي، بعكس الصور النمطية التي تبث عنهن.

وستقام التصفيات النهائية للمسابقة في ال10 من الشهر المقبل في أسيوط، حيث سيتم اختيار ملكة جمال الصعيد من بين عشرات المشاركات.

وقد تباينت ردود الفعل على الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، ففي حين شجع كثيرون المبادرة وأبدوا إعجابهم بهدفها، استغل آخرون الفرصة للسخرية على "أهل الصعيد". وهذا ليس جديدا في مصر.

إليكم بعض التعليقات الساخرة: