كشف موقع "والاه" الإخباري اليوم عن قصة أساف رافيه المؤثرة، ويبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا ونجح بفضل إصراره وبفضل جوجل العثور على أمه البيولوجية داليا بعد أربعة وعشرين سنة بعد أن كانت مضطرة على إتاحته للتبني من قبل الآخرين.

وتم إرسال أساف للتبني عندما كان يبلغ عامًا ونصف، ولكنه قرر قبل أسبوع وبعد سلسلة من الحوادث الشخصية أن يفتح ملف التبني الخاص به في وزارة الرفاه.

ولم يعثر أساف في ملف التبني على الكثير من التفاصيل عن والديه، لكنه وجد رسالة من امرأة اسمها راحيل من العائلة التي احتضنته مؤقتًا استعدادًا لتبنيه، كتبت في الرسالة " نحن نودعك بألم وشوق، رزقنا بك عام 1990 وعمرك سنة وشهرين، عرفناك طفلا لطيفًا جدًا، أسمر وشعرك داكن ومجعد".

وعثر أيضا في الملف على رمزين آخرين ساعداه على بدء رحلة البحث عن أمه البيولوجية – تبيّن له أن عائلته التي احتضنته مؤقتًا قبل التبني، كانت تعيش في كريات ملاخي وأن اسم والده هو إدوارد.

وخلال سنوات الألفين وبمساعدة محرك البحث وقدرة الفيسبوك على العثور على الأشخاص، بدأ أساف بالبحث عن والدته بمساعدة صديقه والرمزين الآخرين، وعثر على عائلته المؤقتة، وقد قابل الأم التي احتضنته قبل تبنيه وزوّدته بالمزيد من المعلومات التي مكّنته من الوصول إلى والديه البيولوجيَين.

وقال أساف قبل أن يقابل أمه وبعد أن قابل قريبة له "لا أشعر بالتوتر عادة لكن هذه الرحلة كانت مؤثرة جدًا خصوصًا عنما قلت لنفسي ’سأقابلها أخيرًا’. رأيتها من بعيد في البداية ولم أعرفها لأنها كانت تبدو صغيرة السن، لكنني عندما قابلتها لم أصدق أن تلك اللحظة تحدث في الحقيقية".

وشعرت الأم داليا بالدهشة أيضًا بعد أن تلقت الاتصال الهاتفي. قالت الأم أثناء لقائهما الثاني خلال يومين "اعتقدت في البداية أنها خدعة". وأضافت: لقد حاولت البحث عن ابني قبل عقد من الزمن.

وأضاف أساف "إنها بداية جديدة وجيدة دون شك وأتمنى أن يخوضها كل شخص يحتاجها". أبلغت الأم ابنها أثناء لقائهما عن اسم والده البيولوجي وتم الاتصال بينهما والتقى بإخوته الآخرين أيضا.