بعد مضي عام على الاعتداء الإرهابي في بورغاس، والذي خلّف مقتل 5 سياح إسرائيليين وسائق بلغاري، عمّمت اليوم الخميس وزارة الداخلية البلغارية صورا خاصة بشخصين مشتبه بأنهما متورطان بتفجير الحافلة الإسرائيلية. لكنها رفضت أن تفصّل ماذا كان دورهما في العملية الإرهابية.

ووفق بيان الداخلية البلغارية، المطلوبان هما ميلاد فرح (معروف أيضا باسم حسين حسين)، مواطن استرالي، عمره 33 عاما، وحسن الحاج حسن، مواطن كندي، ابن 25 سنة. وجاء في البيان أن الاثنين شوهدا في مواقع عدة في بلغاريا بين الفترة 28 يونيو (حزيران) و18 يوليو (تموز) العام الفائت.
وطلبت الوزارة مساعدة الجمهور بالعثور على المطلوبين، ونقل معلومات تتعلق بهما لمحطات الشرطة.

وقد اعلنت بلغاريا في الماضي أنها تشتبه بأن شخصين، واحد صاحب جنسية استرالية وآخر صاحب جنسية كندية، يقفان وراء العملية في بورغاس، وأنهما تعلما الهندسة في لبنان، وعلى الأغلب أنهما يحملان جنسية مزدوجة. ويشتبه بأن الاثنين، نزلا في الفنادق ودخلا مواقع الاستجمام في بلغاريا بواسطة بطاقات هوية زائفة، وبنفس الطريقة استأجرا السيارات.

 

صور للمشتبه بهما باعتداء بورغاس (حكومة بلغاريا)

صور للمشتبه بهما باعتداء بورغاس (حكومة بلغاريا)

 

ورفض وزير الداخلية البغاري، تسفتلين يوفتشيف، أن يدلي بمعلومات إضافية حول تقدّم التحقيق والبحث عن المشتبه بهما. وأضاف أنه لا يستطيع أن يلقي الضوء على دور الاثنين في العملية الإرهابية خشية من أن يمسّ بتحقيق الشرطة.

وقال وزير الداخلية " ما زلنا نعمل على القضية. لزملائنا أفكار حول ما يمكن عمله وكيف. أنا متأكد أننا سنحصل على نتائج جيدة جدا"، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية حصلت على مصادقة "الشركاء الدوليين" للاستنتاجات البلغارية.

وقد نشرت حكومة بلغاريا في فبراير (شباط) نتائج التحقيق في تفجير الحافلة في بورغاس، واتهمت منظمة حزب الله في تنفيذها. وكذلك أشارت اليوروبول، وكالة تطبيق القانون الأوروبية، إلى ضلوع حزب الله في الاعتداء، وأنه استخدم قنبلة ذكية تعمل من بعيد لهذا الغرض.

لكن السلطات البلغارية تراجعت من هذا الاتهام، واعلنت الحكومة البلغارية الجديدة أن هناك علامات تدل على ضلوع حزب الله، وهي ليست أدلة قاطعة. ورغم هذا التراجع، قرر وزراء الخارجية الأوروبيين هذا الأسبوع إدراج الجناح العسكري التابع لحزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية.