ستتجدد المساعي الدبلوماسية، لإصلاح الأضرار التي وقعت جراء الحرب على غزة، على عدة مستويات بعد انتهاء العيد. كما وستتجدد في القاهرة المفاوضات غير المباشرة، بين إسرائيل وحماس، والرامية إلى تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليها بعد الحرب، وسينعقد، إضافة إلى ذلك، مؤتمر إعادة إعمار غزة بمبادرة من الدول المانحة.

أفادت معلومات اليوم بأنه لا يُتوقع أن تُرسل إسرائيل ممثلاً عنها لحضور المؤتمر الذي سيُعقد في القاهرة رغم أهمية نجاح ذلك المؤتمر. تلقت الكثير من الجهات دعوات للمشاركة بالمؤتمر ولكن إسرائيل ليست واحدة منها. وقد قال دبلوماسي أوروبي لموقع "والاه" الإسرائيلي إنه "ليس مؤكدًا أن المشكلة هي من الجانب المصري، وربما إسرائيل أساسًا ليست معنية بالمشاركة بالمؤتمر، لئلا يجلس ممثلوها على الطاولة التي سيجلس عليها ممثلي عباس الذي أعلن على إسرائيل "حربًا دبلوماسية".

من الجدير بالذكر أن عقد مؤتمر إعادة إعمار غزة كان واحدًا من شروط توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار التي وضعها جزء من الوزراء الإسرائيليين  ومنهم الوزير يائير لبيد، في فترة الحرب.

في هذه الأثناء، أكد مسؤولون من حماس أنه ستتجدد بعد العيد المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل وأن المفاوضات ستتناول قضايا بقيت دون حلول بعد التوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار. قال المسؤول الكبير في الحركة، صلاح بردويل، إنه من المتوقع أن تتناول المفاوضات قضايا الميناء، المطار وإطلاق سراح السجناء.