يخطط بيريس بعد مضي نحو سبع سنوات من منصبه كرئيس للدولة، وبعد أن احتفل الأسبوع الماضي بعيد ميلاده التسعين، للمرحلة القادمة في مهنته التي قد تمتد سنوات طويلة.

أعلن الموقع الإسرائيلي News1 أن شخصيات في مكتب بيريس تعدّ وظيفة جديدة له، في مركز تل أبيب، استعدادًا لنهاية ولايته في حزيران 2014.

ستمول الدولة المكتب الجديد، كما هو متبع مع الرؤساء السابقين.

في السنوات التي ستلي ولايته كرئيس للدولة، ذكر في التقرير، أن بيريس يخطط للتركيز على دفع العلاج الطبي قدمًا بواسطة الأعشاب الطبية، وهو ينوي إقناع الشركات والمبادرين الخصوصيين بالاستثمار في هذا المجال.

وذكر في التقرير أيضًا أن بيريس ينوي الاستثمار من خلال تجربته في الأمور السياسية والدولية أيضًا، ولكن يُظنّ أنه لا ينوي أن يترشح لانتخابات رئاسة الحكومة.

يُعتبر بيريس شخصًا محبوبًا وناجحًا جدًا، ونجح في كسب محبة الجمهور الإسرائيلي في السنوات الأخيرة، بعد أن كان يعتبر طيلة سنوات عمله السياسي زعيمًا مثيرًا للجدل.

أدت الاحتفالات بعيد ميلاده التسعين، بمشاركة مدعوين مشهورين من كافة أنحاء العالم، إلى الكثير من الانتقادات بسبب التفاخر المفرط.

في الحملة الانتخابية الأخيرة، تمت محاولة إقناع بيريس بقيادة اليسار والترشح للانتخابات ضد نتنياهو، إلا أنه رفض وآثر ألّا يترشح لفترة ولاية ثانية لمنصب رئيس.

استعدادا لنهاية ولاية بيريس، بدأت المنافسة بين المعنيين بالحلول محله. فقد أبلغ الوزير السابق، بنيامين (فؤاد) بن إليعيزر، في نهاية الأسبوع، أنه الرجل الملائم للمنصب، لكونه مقبولا على أعضاء الكنيست من اليمين واليسار. ومن نقاط قوته كونه يهوديّا شرقيّا، من مواليد البصرة في العراق، وحيازته علاقات جيدة مع جهات عربية كثيرة في المنطقة.