في أعقاب اغتيال ناشط سلفي في قطاع غزة أمس الاربعاء، وإطلاق قذيفة قسام نحو إسرائيل من قبل، قام سلاح الجو الإسرائيلي بنشر المنظومة الدفاعية "القبة الحديدية" في مدينة سديروت. وفي عضون ذلك، استمرت صباح اليوم حالة التوتر في الجنوب، خاصة بعد سماع صفارة إنذار في إقليم شاطئ أشكلون دون الإبلاغ عن سقوط قذيفة.

وقام الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) استهداف ناشط سلفي، يدعى محمد أحمد العارور، من بيت لاهيا. وتقول أجهزة الأمن الإسرائيلية إن العارور هو ناشط إرهابي، ساهم في عمليات إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل، في الوقت الذي عمل فيه كشرطي في صفوف حماس.

وأفاد الجانب الفلسطيني بأن اثنين آخرين أصيبا في غارة اسرائيلية استهدفت دراجة نارية شمال قطاع غزة الليلة.

وتطرق وزير الدفاع، موشيه (بوجي) يعلون، إلى العملية في غزة قائلا " لن نغض النظر عن إطلاق صواريخ من غزة بوتيرة خفيفة أو عن عمليات هدفها تشويش حياة سكان الجنوب"، وأردف "سنلاحق ونقبض على كل من يهددنا".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معقبا على العملية "إن سياستنا واضحة - من ينوي قتلك قم واقتله" وأردف "قام الجيش وجهاز الشاباك بعملية دقيقة وهما سيواصلان العمل بقوة ضد كل من يحاول أن يمس بأمن مواطني إسرائيل".

وهاجم نتنياهو حكومة الوفاق الفلسطيني قائلا "هذا هو وجه حماس الحقيقي- سيواصل في تخطيط عمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل حتى في نطاق الحكومة الفلسطينية". وحمّل نتنياهو رئيس السلطة محمود عباس مسؤولية نزع السلاح من حماس وأنظمة الإرهاب الأخرى.