وصل فنان الاحتجاج الروسي بيوتر بابلنسكي (Pyotr Pavlensky)، الذي اشتهر بأعماله التركيبية الجسدية الجريئة جدًا، إلى مصحة نفسية في موسكو (في مستهل الأسبوع) وقطع أذنه بسكين كبيرة. ويقول بابلنسكي إنه فعل ذلك احتجاجًا ضد "استخدام المصحة النفسية كسلاح ضد أهداف سياسية".

Pyotr Pavlensky تصوير رويترز

Pyotr Pavlensky تصوير رويترز

تسلق الفنان، ابن الـ 30 عامًا، سور المصحة النفسية الحكومية التي كانت ذائعة الصيت في عهد الاتحاد السوفيتي. تم إدخال الكثيرين من معارضي النظام السوفيتي إلى هذه المصحة بادعاء "أنهم ليسوا أصحاء نفسيًا".

قطع شحمة أذنه اليمنى، بينما كان عاريًا تمامًا، بسكين مطبخ كبيرة. قام رجال الشرطة بإنزاله عن السور بينما كان ينزف بشكل خفيف ونقلوه لتلقي العلاج. تم توقيفه وبعد أن تلقى العلاج اللازم تم تحويله للتحقيق. قالت إحدى صديقات الفنان الروسي إنه أطلق على هذا العمل التركيبي عنوان "عزل" وإنه من خلال عمله هذا أراد أن يُظهر كيف "تقطع السلطات من المجتمع ما تعتقد أنه ليس كاملاً بنظرها".

شاع صيت بابلنسكي في العام الماضي بعد أن نشر عملاً تركيبيًا احتجاجيًا آخر حيث قام بتثبيت خصيتيه في أرضية الساحة الحمراء قرب الكرملين. وأيضًا غطى نفسه، بينما كان عاريًا تمامًا كعادته، بالأسلاك الشائكة. قام عام 2012 بخياطة شفتيه احتجاجًا منه على اعتقال فتيات فرقة "بوسي ريوت" الغنائية (Pussy Riot).