ذكر موقع "المصدر، أمس أنّ تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) نشر في بداية الأسبوع خمسة مقاطع فيديو فيها إشارة أولى وتهديدية بشكل خاصّ إلى موجة الإرهاب والتصعيد في الساحة الفلسطينية - "رسالة إلى مقاتلي الجهاد في القدس". حتى الآن، لم يُسجّل في الأسابيع الماضية أي تطرق من قبل داعش إلى موجة الإرهاب.

والآن يقدّم مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب إثباتات إضافية بحسبها فإن داعش تستغلّ أيضًا تويتر لنشر هذه الرسائل التحريضية. هذه الحملة الدعائية، المصحوبة بالتحريض ضدّ السامية، موجّهة بهدف استمرار وتشجيع موجة العمليات الإرهابية من خلال عرضها كصراع بين اليهود والإسلام.

ويقول معهد دراسات الإرهاب الإسرائيلي إنّه على الرغم من السياق الفلسطيني للحملة فإنّها قد تحرض عناصر جهادية للعمل ضد إسرائيل وضد اليهود في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم.

في إطار الحملة، التي تدعو إلى قتل اليهود، تم استخدام تويتر من قبل داعش أو بإيحاء منها. في هذا الإطار نُشر في تويتر هشتاغ عنوانه # نحر_اليهود.

وهذه في الواقع استراتيجيات تسويق جديدة، يتخذها التنظيم لنشر الإسلام المتطرف. حتى الآن، تجنب أنصار الدولة الإسلامية عن التعبير عن رأي واحد بخصوص إسرائيل والصهيونية وانشغلوا بشكل أساسيّ في الحرب ضدّ الكفار الداخليين، الشيعة والمسلمين السنة غير الصالحين وضدّ الغرب وتدخله في القتال بالعراق وسوريا.

ولا يزال من غير الواضح في هذه المرحلة، إذا كان يجري الحديث عن تغيير استراتيجي في التعامل مع إسرائيل والصراع الفلسطيني على المدى الطويل أم أن الحديث يجري عن ردّة فعل لحظية على أحداث العنف في القدس حول المسجد الأقصى.