زخرت مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل، خلال ال24 ساعة الأخيرة، بفيديو كان من المتوقع أن يكون مقابلة عادية، إلا أنه تحول إل مهزلة أضحكت جزءا من الإسرائيليين وأبكت الآخر. وتظهر في الفيديو مجموعة شبان تقوم بتصرفات غير لائقة وراء شاب يجري مقابلة حية مع القناة العاشرة الإسرائيلية.

واتفق المتابعون الإسرائيليون على أن الصبيان تجاوزوا الحد المقبول في تصرفاتهم، وهم في الحقيقة يمثلون الوضع المتأزم للجيل الصاعد في إسرائيل. وذهب آخرون إلى وصفهم بال "قردة"، وهناك من أكال الشتائم عليهم، مشيرا إلى أنهم يمثلون الوجه القبيح لدولة إسرائيل.

وأجرى واحد من الشبان المضايقين مقابلة صباح اليوم مع الراديو الإسرائيلي قائلا إنه متأسف على تصرفاته إلا أنه اعتبر التصرف شقاوة صبيانية لا أكثر. وهاجم الشاب كل من هاجمه على النت ومن كتب تعليقات مسيئة قائلا "لولا أني قوي الشخصية، لكنت انتحرت".

وعلّق مقدم البرنامج الشهير، رافي ريشيف، على تصرفات الصبيان، على تويتر، قائلا إن التعليقات ضد الصبيان كانت مبالغة، وأنهم فقط تصرفوا بشقاوة.