دائمًا ما توفر المناظرات بين المُرشحين لانتخابات الكنيست لحظات مُلفتة ومتوترة، وأيضًا يكون العديد من المناوشات مليء بالحساسية والحدة. هكذا كان الشجار الذي وقع بين نائبة الكنيست ميري ريغيف ومرشحة الكنيست عن حزب موشيه كحلون، راحيل عزاريا.

خاض كحلون وريغيف انتخابات العام 2009 مع ذات الحزب، الليكود. بينما في الانتخابات القريبة سيخوض كحلون الانتخابات مع حزب مُستقل خاص به، يعترض مع الليكود على إدارته الاقتصادية للبلاد، التي أضرت بالفقراء وبأبناء الطبقة المتوسطة في إسرائيل والذي عمل فقط لصالح الأغنياء.

تبدو المُرشحة عزاريا في مقطع الفيديو وهي تهاجم ريغيف، وتقول لها: "الجميع يخافون من كحلون. لأن ميري ريغيف على تواصل مع الأثرياء". جعل هذا الكلام ريغيف تقف من مكانها غاضبة، كما وجعلها تُمسك بميكرفون آخر وتصرخ فيه: "لن أسمح بقول الأكاذيب هنا!".

 

تفاعل الجمهور بإطلاق هتافات صاخبة ردًا على استنفار النائبة ريغيف المفاجئ. صرخت ريغيف قائلة: "كحلون يعمل مع تشوفا"، قاصدة بذلك يتسحاك تشوفا، أحد أباطرة المال الإسرائيليين والذي يسيطر على سوق الغاز الطبيعي في إسرائيل.

حاول مدير الجلسة أخذ الميكرفون من يد ريغيف، إنما دون نتيجة. حاولت راحيل أن توضح بأن ريغيف عملت في إطار لجنة شانيسكي، التي كان من المفترض أن تعمل على ترتيب سوق الغاز في إسرائيل، ضد مصلحة الجمهور. ولكن ذلك لم ينجح، وقفت ريغيف أمام عزاريا وصرخت بوجهها قائلة: "أنت كاذبة! أنت كاذبة! أنت كاذبة! "أنت كاذبة!

تقدمت ريغيف من عزاريا بسرعة وبطريقة مُهددة، وللحظة بدا الأمر وكأنه سينتهي بعنف جسدي. لوحت بأصابعها في وجه عزاريا. حاولت عزاريا أن ترد وقالت: "أنت عنيفة، أنت همجية، وأنت تكذبين الآن". وردت ريغيف قائلة: "اذكري لي واحدًا فقط من الأثرياء الذين لي علاقة بهم".

كما يبدو، فضّل الجمهور ميري ريغيف وصفق لها، وهو ينادي باسمها. ختم عزاريا قائلة: "السؤال المهم هو من يهتم بكم". صره شخص من الجمهور قائلاً: "ميري!".