حاولت مراسلة المحطة التلفزيونية "فلسطين"، سارة العذراء، في الأيام الأخيرة، بث تقرير عن قرار الحكومة الإسرائيلية بالتضييق على خطوات الكثير من الفلسطينيين في قرية عابود، بالقرب من الطيبة، في الضفة الغربية، في أعقاب موجة العنف الخطيرة في أراضيها.

ولكن عندما بدأت المراسلة بالتحدث عن أن هذه القرارات هي قرارات تعود إلى "سياسة العقاب الجماعي"، ظهر إلى جانبها ثلاثة جنود إسرائيليون وبدأوا الإشارة بإيماءات وإحداث الضجة في الخلفية.

وقد حاولت المراسلة ثانية بث التقرير ولكن كان من الصعب عليها إكمال جملة. حتى أنه يمكن أن نسمع في الفيديو المصوّر الذي يرافقها وهو يشجعها على التحدث عن الخطوات لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين وقد تجرأت ونجحت في إكمال تقريرها.

في هذه الأثناء، يشق الفيديو طريقه في الشبكة الإسرائيلية، ويدعي الكثيرون أنه هكذا يجب منع نشر "أقوال كاذبة وتحريضية"، وفق ادعائهم، في التلفزيون الفلسطيني.