سيُحتفل بعيد المساخر في إسرائيل وفي العالم في نهاية الأسبوع القادم. وإلى جانب عادات العيد الأكثر شهرة، مثل ارتداء الملابس التنكرية، توزيع الحلوى وإقامة مآدب الطعام، اعتاد الأطفال في إسرائيل في هذا العيد أيضًا على اللعب بالألعاب النارية. أدت هذه العادة الخطيرة إلى أضرار عديدة مثل تمزق طبلة الأذن، العمى، الحروق، وبتر الأصابع لدى الأطفال في جميع أنحاء البلاد.

تجنّد الطباخ يسرائيل أهروني، المعروف في إسرائيل كصاحب مطعم وطباخ ناجح جدا، لمساعدة وزارة الاقتصاد الإسرائيلية ومنظمة الأمان "بتيرم"، والتي تعمل على إنشاء بيئة آمنة للأطفال الإسرائيليين. بعد أن صوّر أهروني طوال حياته مقاطع فيديو يظهر فيها كيف يطبخ، في الفترة الأخيرة صور مقطع فيديو يضع فيه ألعابا نارية داخل الخضروات، ليُظهر ماذا يمكن أن تسبب هذه الألعاب للخضروات:

وفي الوقت الذي تظهر فيه الخضروات والفواكه في الفيديو وهي تتفجر إلى قطع، يقرأ الطباخ أهروني أسماء الأطفال الإسرائيليين الذين أصيبوا، احترقوا، وفقدوا بصرهم نتيجة اللعب بالألعاب النارية. والرسالة واضحة: الألعاب النارية قادرة على أن تتسبب لأطفالكم بما تتسبب به للخضروات.

وأضاف الطباخ أهروني قائلا: "يشتري أطفالكم الألعاب النارية من التجار غير القانونيين ويلعبون بها تحت نظركم. امنعوهم قبل أن تحدث كارثة. عندما يلعبون بالألعاب النارية، فإنّهم يلعبون بمواد متفجرة".

وشعار منظمة "بتيرم" لسلامة الأطفال هو العمل من أجل عالم آمن للأطفال الإسرائيليين. وقد التزم نشطاء المنظمة بإحداث تغيير يتعلق بثقافة الحفاظ على حياة الأطفال في إسرائيل. ويجري نشاطها بالتعاون مع وزارات الحكومة والهيئات العامة