أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، هذا الأسبوع، أن الوحدة الوطنية خط أحمر، وأن هناك أشخاصاً "نعرفهم جيداً" يحاولون إحداث الفتنة ويسعون الى شق صف الشعب الأردني الواحد" ولن يسمح لهم اعتباراً من اليوم التحدث بهكذا أمور".

وتحدث الملك عبدالله الثاني خلال استقباله أمس، الثلاثاء، في الديوان الملكي الهاشمي، شخصيات ووجهاء محافظة إربد الشمالية، حول موقفه من محاولات البعض إثارة الفتن والنعرات بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، من مسلمين ومسيحيين ومن مختلف المنابت والأصول.

وقال العاهل الهاشمي: "منذ مدة أتابع محاولات زرع الفتنة داخل المجتمع الأردني، وللأسف زاد الكلام حينما كنت خارج البلد. وهذا الأمر كان يحدث منذ أيام والدي من قبل من يحاولون أن يستغلوا الفرصة".

وأكد أنه ومنذ تأسيس الأردن "تربينا من الآباء والأجداد على الحفاظ على وحدتنا الوطنية وتماسكها. فأينما نذهب في العالم يتم الحديث عما يمتاز به الأردنيون من الكرم وكيف يفتحون قلوبهم للجميع".

ولقى الفيديو القصير الذي بُث على القنوات العربية المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي اعجاب ألاف المتصفحين حيث حي بعضهم الملك ودعمه للوحدة الوطنية وإشرافه الخاص على عدم التفرقة بين المسلمين والمسيحيين في المملكة الهاشمية.

وفي تعليق له حول أوضاع الأردن الأمنية قال الملك "إن الخوارج والإرهابيين قريبون من حدودنا، ويبحثون عن أي مجال وأي فرصة لزعزعة الوحدة الوطنية والتأثير على بلدنا، لكننا لن نسمح بذلك، فقوة الوحدة الوطنية والمعنوية الأردنية تميزنا عن باقي الدول، ولن نمنح هؤلاء الفرصة للعبث".

ونبه العاهل الهاشمي: "أنا أبو الحسين، وابن الحسين، وعندي واجب حماية كل الأردنيين من أقصى الشمال لأقصى الجنوب، من الشرق إلى الغرب، مسيحي ومسلم وكل الضيوف داخل البلد، بغض النظر عن المنابت والأصول، وأنا أعلم أنكم كلكم ستقفون معي في هذه المهمة".