إن كنتم بحاجة إلى إثبات آخر على قوة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه الشابة التي سنتحدث عنها هي المثال على ذلك: نجحت إيدا في أن تصبح شخصية في مجال الطعام وفنانة وقامت بتأليف كتاب نُشر في 7 دول بدلا من العمل في مكتب حكومي في بلجيكا. وإلى مَن تعزو الفضل بذلك؟ لموقع إنستجرام.

حتى عام 2011، كانت لا تزال تعمل في مجال الإحصاء ولكن عندما أصبحت خُضرية وبدأت بتوثيق أطعمتها أدركت أن طموحها يكمن بتحضير الطعام الصحي، المُناسب والجميل للتصوير.

شاركت صورًا على الإنستجرام وبدأت الأمور تتسارع. عندما نشر موقع الإنستجرام العالمي حسابها حظيت بأكثر من 10 آلاف متعقب في يوم واحد واليوم لديها أكثر من 283 ألف مُعجب ممن يُحدقون بأطباقها الرائعة.

استقالت عام 2013، من عملها المكتبي وتحوّلت إلى نجمة إنترنت بوظيفة كاملة: