نشر الجيش الإسرائيلي، بعد ستة أشهر من بداية موجة العنف الفلسطينية في إسرائيل، الإحصائيات الخطيرة. نُفذت، حتى الآن، 168 عملية عدائية في مناطق الضفة الغربية، وكانت غالبيتها ضد جنود إسرائيليين. نُشر أيضًا أن المسؤولين عن 39 عملية من العمليات التي تم تنفيذها في القدس وفي منطقة المركز في إسرائيل هم من الضفة الغربية.

بدأ الجيش الإسرائيلي بإحصاء تلك العمليات منذ شهر أيلول الماضي ويُمكن رؤية الارتفاع الحاد في عدد العمليات. أُحصيت، من بين مُجمل العمليات العدائية في الضفة الغربية، 54 عملية إطلاق نار، بالإضافة إلى 84 عملية طعن - كانت غالبيتها موجهة ضد الجنود الإسرائيليين والبقية ضد المواطنين. كذلك كانت هناك 30 عملية دهس كان 25 منها ضد الجنود والبقية ضد المواطنين.

نصف عام من العنف (IDF)

نصف عام من العنف (IDF)

شهد شهر تشرين الأول أكثر عدد من العمليات حيث بلغ تعددها 44 عملية عدائية في هذا الشهر. مذاك حدث تراجع تدريجي في عدد العمليات حيث سُجلت في شهر آذار الماضي 10 عمليات عدائية. وظهر من البحث أن 127 عملية عدائية من بين 168 عملية، من بين الـ 168 عملية التي نُفذت في الضفة الغربية كانت ضد قوات الأمن الإسرائيلية المتواجدة هناك. ونُفذت بقية العمليات ضد المواطنين.

أشار مُعطى آخر فحصه الجيش إلى عدد عمليات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة ضد الجانب الإسرائيلي. تصدر أيضًا شهر تشرين الأول، في هذا السياق، القائمة وحدثت فيه 530 حادثة إلقاء حجارة وزجاجات حارقة. سُجل، بالنسبة لهذه العمليات أيضًا، تراجع تدريجي حيث في شهر آذار الماضي سُجل وقوع 185 عملية عدائية.