انضمت عارضة الأزياء الإسرائيلية، بار رفائيلي، لجهود دعم الجنود الإسرائيليين وسكان الجنوب، وصورت فيديو دعمًا لهم. قالت للمواطنين الذين يسكنون على التفافي غزة "أتمنى أن يسود الهدوء والأمان هناك قريبًا وأريد أن أشكركم على استضافتكم لجنود الجيش الرائعين". ثم تابعت كلامها بتوجه أكثر شخصيًّا: "ولكم أنتم، أيها الجنود، انتبهوا لأنفسكم وعودوا إلى البيت بسلام وكونوا أقوياء، نحن نفكر بكم دائمًا".

بدا الفيديو مرتجلاً ولم يتم بذل جهد من أجله، وتم تصويره؛ على ما يبدو، بكاميرا هاتف نقال في غرفة بسيطة، وتبدو جودته منخفضة. غير أن الكثير من الإسرائيليين فرحوا عند سماع كلام الدعم من "ممثلة إسرائيل" في عالم عرض الأزياء. تتصور، بار رفائيلي، هذه الأيام لحملة أزياء في إسرائيل وقالت أنها تفضّل أن تبقى في البيت وفي إسرائيل في مثل هذه الأوضاع، وألا تتجول حول العالم، كما كانت تفعل في الأيام العادية.

أثارت رفائيلي في الماضي مشاعر غضب وانتقادات شديدة لأنها رفضت أن تؤدي الخدمة العسكرية لأنها كانت تريد أن تتقدم بحياتها المهنية في مجال عرض الأزياء، ولهذا ارتبطت بعلاقة زواج وهمية (حيث أن المتزوجات معفيات من الخدمة العسكرية). غير أنها منذ ذلك الحين وهي تشدد على دعمها للجيش وإسرائيل حول العالم، الأمر الذي يعرضها؛ في أحيان كثيرة، للتهديد والعدوانية على مواقع التواصل الاجتماعية.

تحظى رفائيلي باهتمام أكثر من 4 ملايين متابع على مواقع التواصل الاجتماعية (2.3 مليون على الفيس بوك، 1.4 مليون على الانستغرام و 600 ألف على تويتر).

بار رفائيلي في مظهر قتالي على مجلة GQ

بار رفائيلي في مظهر قتالي على مجلة GQ

نشرت في الأسابيع المنصرمة عبارات داعمة للجيش الإسرائيلي وعبارات تتحدث فيها عن ذكرى الجنود الذين سقطوا. كتبت تقول: "من الصعب جدًا تحمل عناء هذه الأيام". "شبان صغار وشجعان دافعوا عن بلادنا ضدّ الإرهاب. أشارك عائلاتهم الحزن لفقدانهم. دائمًا سنتذكرهم ونحترمهم. ليكن ذكراهم زكية". تعرضت رفائيلي بسبب هذه العبارات، التي أرفقتها أيضًا بصورة جنود عند الغروب، إلى موجة من اللعنات والتهديدات بالمس بحياتها، وشعارات ضدّ إسرائيل، لكنها قالت إنها ستستمر بكتابة ما تشعر به، وإن هذا حقيقة شعورها.