صرح وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق ايهود باراك ليل الجمعة السبت أن الجيش الإسرائيلي عرقل ثلاث خطط لشن هجمات على إيران كانت تلقى دعمه شخصيا ودعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وفي مقابلة بثتها القناة الثانية الإسرائيلية الخاصة، قال باراك الذي شغل منصب وزير الدفاع في إسرائيل من 2007 الى 2013 إنه هو شخصيا ونتنياهو وضعا خطط هجمات بين 2009 و2010 لكن رد رئيس الأركان حينذاك الجنرال غابي اشكينازي "لم يكن ايجابيا".

وأضاف باراك في المقابلة التي جرت ليل الجمعة السبت أنه في العام التالي قال رئيس الأركان الجديد الجنرال بيني غانتز للقادة السياسيين إن إمكانيات شن هجوم على إيران قائمة لكنه حذر من "المخاطر".

واقنعت تحفظات العسكريين وزير الشؤون الاستراتيجة حينذاك موشيه يعالون وزير الدفاع الحالي ووزير المالية حينذاك يوفال ستاينيتز وزير البنى التحتية الحالي، كما أضاف باراك.

وتابع أن رفض يعالون وستينيتز وهما من الاعضاء الثمانية في الحكومة الأمنية المصغرة، حرم نتنياهو من الأغلبية اللازمة للمضي قدما في هذه الخطط.

وأكد باراك أنه في 2012 توفرت لإسرائيل فرصة جديدة لمهاجمة إيران لكنها لم تستغل لإنها "كانت ستتزامن مع مناورات عسكرية كبيرة مع الولايات المتحدة ما قد يزعج واشنطن ويعطي الانطباع بأنها متورطة مباشرة في الهجوم".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود اولمرت اتهم في 2013 خلفه نتنياهو بأنه انفق نحو ثلاثة مليارات دولار على الاستعدادات لهجوم على إيران لم ينفذ.

ويلوح نتنياهو منذ سنوات بتهديد اللجوء إلى "الخيار العسكري" ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي. وهو يعارض بشدة الاتفاق الذي أبرم في تموز/يوليو بين إيران والقوى الكبرى وينص على أن يقتصر البرنامج النووي لطهران على القطاع المدني مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.