في خطوة نادرة للحكومة الصينية، من المتوقع أن يصل زوج دببة باندا وهو الأول من نوعه إلى إسرائيل، وسيبقى في حديقة الحيوانات في حيفا.

صحيح أن الحديث عن حيوان لطيف جدًا، ولكنه حيوان نادر جدًا، وهناك أهمية ملحوظة لهذه الخطوة: يتيح دب الباندا للحكومة الصينية إنشاء علاقات والتعبير عن تقديرها لسكان المناطق التي ترغب بتكريمها.

إن تقاليد إرسال دببة الباندا إلى الشعوب القريبة من الصين كان معمول به حتى القرن السابع للميلاد، وإسرائيل هي الأولى في الشرق الأوسط التي تحصل على دببة الباندا من الصين، وهذا يُعتبر إنجازًا ليس اعتياديًّا للحكومة المنتهية صلاحيتها، والتي في هذه الأيام بالذات تتفكك وتصل إلى نهاية ولايتها دون أن تحقق إنجازات كثيرة بشكل خاص.

تجدر الإشارة إلى أن أعضاء وفد خاص والذين قد وصلوا من الصين إلى إسرائيل قد عبّروا عن انفعالهم من الظروف الحياتية للحيوانات والاهتمام بها في حديقة الحيوانات، والتي انضمت إلى منظمة حدائق الحيوانات العالمية بعد أن كانت تستوفي المعايير الصارمة فيما يتعلق برفاهية الحيوانات. وفيما بعد، سافر أفراد من حديقة الحيوانات إلى مدينة تشنغدو في الصين، ليتعلموا عن الظروف الحياتية المُثلى لدببة الباندا وعن الأطعمة الخاصة. استعدادًا لهبوط الدببة سيتم تخصيص منطقة خاصة بهم لتلبية احتياجاتها.