كان الجميع في مركز الرصد التابع لوكالة ناسا البارحة متأثرين جدا عندما تحقق الحلم الذي عملوا عليه طوال عشر سنوات أمام أعينهم: وصول مسبار جونو بسلام إلى المُشتري. وكان من بين أولئك المُراقبين المتأثرين الدكتور يوحاي كاسبي (42 عاما) والبروفيسور رافيت حيلد (36 عاما)، من إسرائيل، اللذين بعد عشر سنوات من المُتابعة، سيبدءان العمل على الأبحاث الرائدة التي سيتيحها مسبار جونو.

بروفيسور رافيت حيلد، جامعة تل أبيب (wikipedia)

بروفيسور رافيت حيلد، جامعة تل أبيب (wikipedia)

تتناول أبحاث الباحثين، على الرغم من صغر سنهما، عمليات تعود إلى ملايين السنين. تنوي البروفيسور رافيت حيلد العمل على بحث المبنى الداخلي لكوكب المُشتري ومن خلال ذلك اكتشاف كيف تكوّن كوكب المُشتري، وكواكب ضخمة أخرى. يُقدّر الدكتور كاسبي مجموعة من العلماء التي سيتركز عملها في بحث "الطقس" في كوكب المُشتري. وقال لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه "من خلال ذلك يُمكننا أن نفهم الكرة الأرضية وتكوّن المجموعة الشمسية فهما أفضل".

قطع المسبار جونو رحلة مدتها 5 سنوات منذ أن ترك الكرة الأرضية وحتى وصل هذا الأسبوع (05.7.16) إلى الكوكب السيار، المُشتري. يُنهي المسبار جونو حاليًا دورة واحدة حول كوكب المُشتري كل 14 يومًا، ومع انتهاء فترة الـ 20 شهرًا، من عملية جمع المعلومات، سيُدمر نفسه تلقائيا.

يقول الدكتور كاسبي مفسرًا حماسه الشديد "بما أن كوكب المُشتري هو أكبر الكواكب في المجموعة الشمسية سيُتيح لنا هذا فهم بقية الكواكب بشكل أفضل. وأضافت بروفيسور حيلد أنه "بالفعل هذا حدث هام جدًا ويُفرّح كل العالم وليس العلماء فقط".