قال مبعوث إيران الجديد لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس إنه سيتعاون مع الوكالة من اجل "التغلب على المشكلات القائمة نهائيا" مما يشير فيما يبدو إلى اسلوب أكثر مرونة تنتهجه الحكومة الجديدة في طهران.

وقال السفير رضا نجفي "توجد ارادة سياسية قوية على الجانب الايراني للتفاعل بشكل ايجابي مع الشركاء المعنيين بالقضايا النووية ونامل ان يكون هناك نفس الاسلوب والارادة السياسية على الجانب الاخر. في هذا السياق يتعين الا يغيب عنا أن التفاعل ليس طريقا احاديا. اشدد ايضا على اننا ماضون في التعاون مع الوكالة بحسن نية للعثور على أساليب متفق عليها للتغلب على المشاكل القائمة مرة واحدة."

لكن نجفي الذي حضر أول اجتماع له في مجلس محافظي الوكالة أكد مجددا موقف إيران المتمسك بما حقها في برنامج سلمي للطاقة النووية.

وقال "عبرت ايران دائما عن استعدادها لمفاوضات جادة هادفة محددة زمنيا على أساس الاحترام المتبادل وحلول متفق عليها مفيدة لجميع الاطراف. وكما أكد رئيسنا اذا كان الطرف الاخر يريد رد فعل مناسبا يتعين أن يتحدث إلى ايران لا بلهجة التهديدات والعقوبات لكن بلهجة الاحترام."

وإيران في مواجهة مع القوى الغربية التي تعتقد ان برنامجها النووي ربما يهدف لاكتساب القدرة على انتاج سلاح نووي.

ومن المقرر عقد اجتماع جديد في 27 سبتمبر ايلول في جنيف يعتبره الدبلوماسيون الغربيون اختبارا مهما لنوايا الحكومة الايرانية الجديدة.

وردا على سؤال بشان ما اذا كان يتوقع نتائج ملموسة من محادثات 27 سبتمبر ايلول قال نجفي "انها وثيقة يتعين التفاوض بشانها والموافقة عليها من كلا الطرفين ومن ثم دعونا لا نصدر حكما مسبقا على محادثات 27 (سبتمبر) والمحادثات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. دعونا ننتظر. سنجلس معا.. وسوف نناقش الخلافات مباشرة وبصراحة. نأمل أن نتمكن من حل هذه الخلافات ونخرج بصيغة متفق عليها يمكن أن تطلق عملا حقيقيا واقعيا بشأن هذه القضية."