تفاعل عدد من نشطاء حركة حماس وإعلامها، مع معركة الموصل التي تقودها القوات العراقية وقوات البشمركة، ضد تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، بمشاركة جوية فاعلة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، والدول الكبرى التي تحارب الإرهاب في العالم.

فنشرت وكالة شهاب الحمساوية الكثير من الأخبار عن معركة الموصل، ما أظهر اهتماما كبيرا من تلك الوكالة في الحرب التي تقودها عدة جهات ضد تنظيم داعش، وتغطية الأخبار من تلك المناطق مدعومةً بالصور والفيديو لتكشف عن اهتمام فلسطيني، وخاصةً على صعيد حماس بسير المعارك ضد التنظيم الذي يعتبر حماس جهة مرتدة عن الإسلام، وتحارب الحركة في غزة مناصرون للتنظيم وتعتقلهم.

وأبرزت الوكالة الحمساوية فيديو وصفته بأنها عمليات ناجحة للبشمركة في تدمير عربات مفخخة لداعش في الموصل.

كما نشرت فيديو لعملية مصورة من قبل التحالف الدولي بقصف مصنع للسيارات المفخخة تابع لداعش في الموصل، وصور من سير المعارك نشرت عبر وكالات عالمية. ما يشير لاهتمام الوكالة الحمساوية الأكثر شهرة بين نشطاء حماس في ما يجري.

وما يشير إلى تركيزها على العمليات ضد داعش ودعم تلك العمليات إعلاميا بنشر رواية واحدة فقط، إقدامها على نشر إحصائيات عمليات درع الفرات ضد التنظيم في سوريا، بمشاركة الجيش السوري الحر وقوات التحالف وتركيا.

كما اهتمت مواقع حماس الإعلامية منها (المركز الفلسطيني للإعلام – فلسطين الآن) بنقل أخبار المعركة من خلال نشر العديد من المواضيع حول تطوراتها.

ومن أبرز المغردين ضد داعش، كان عضو مجلس شورى حماس، صالح الرقب/ الذي كتب عبر صفحته على فيسبوك "تم تحرير دابق من الدواعش بواسطة قوات درع الفرات في حوالي سبع عشرة دقيقة مع التحالف الدولي المزعوم بطلعاته الجوية آلاف الطلعات لم يحرر منها شبراً... وهذا يعني أن معركة دابق التي روجت لها داعش تبخرت".

فيما غرد المحلل السياسي المقرب من حماس، عصام شاور "عندما يلتقي الشيعي والداعشي بسيفيهما نقول اللهماضرب الظالمين بالظالمين واخرج المسلمين من بينهم سالمين .... لا فرق بين داعش وايران وكفار الغرب".

وأضاف في منشور آخر يظهر التفكير الذي يغلب على عناصر حماس بأن تنظيم داعش بات يشمل خطرا فعليا لا بد من إنهائه خاصةً وأنه يعتبر الحركة مرتدة عن الإسلام. فكتب "الدواعش يعادون كتائب القسام ولهذا فإن من يؤيدهم وفي ذات الوقت يشيد بكتائب القسام فإنما يفعل ذلك من باب النفاق والتقية وخداع المغفلين...احذروهم".

وكتب الناشط الحمساوي، حمزة ريان، شقيق القيادي في حماس، نزار ريان، الذي اغتاله إسرائيل عام 2009 وسط ردود فعل غاضبة عبر صفحته "داعش التي في الموصل لا تمثل أهل السنة وأتمني هزيمتها شر هزيمة.. والصبر على حكم الاحتلال الشيعي أفضل من أن يحمل لواء اهل السنة همج سفلة".

فيما كتب الناشط الحمساوي في إعلام حماس، محمد شكري "داعش قتلت فينا كل ذرة يمكن أن تدفعنا لعدم تأييد طردهم وتشريدهم! .. ما يقصم ظهورنا هم الأبرياء والأطفال ويجعلنا نبتهل لله .. أن يلطف بهم وينجيهم من سيوف القتلة أيّاً كانوا ومهما كانوا,, ".

وكتب محمد مشمش، مدير البرامج في إذاعة الأقصى، والذي نشر مؤخرا منشور حذفه يطعن فيه بالمسلم الصحابي، يزيد بن معاوية، منشورا مغايرا للفكر الذي أظهره في ذاك المنشور "في #الموصل نترقب قريبا مذبحة وتطهير عرقي بنكهة حقدٍ طائفي بحجة داعش، والهامل والكامل - سنة ، شيعة، أكراد بشمركة، حشد، صليبيين - يتنافس ليشرب فيها من دماء اخواننا... اللهم انصر أوليائك واخذل أعدائك".

وغرّد في منشور آخر، مرفقا إياه بفيديو لعملية من داعش ضد البشمركة "قلوبنا ودعاؤنا مع أهل الموصل... اللهم ثبتهم ودمر التحالف.. عملية مباشرة في حلف الصليبيين".

وكتب فنان حماس المشهور في غزة، بهاء ياسين "إسرائيل لم تستطع هزيمة حماس.. وأمريكا لن تستطيع هزيمة داعش".

كما كتب في منشور آخر "إن المسلمون الذين يتمنون انتصار أمريكا على إخوانهم في الإسلام ! هم الذين يشوهون الإسلام فعلاً".