اعتقلت القوى الأمنية الإسرائيلية منذ يوم مضى شابا فلسطينيا يشتبه بكونه قد أطلق النار تجاه أسرة إسرائيلية يوم الجمعة الماضي، وهي الحادثة التي قُتل فيها أب وابنه.

شارك المئات من أبناء الأسرة وأصدقاؤهم يوم السبت في جنازة الحاخام يعقوب ليتمان (40) وابنه ناثانيل (18)، واللذين قُتلا يوم الجمعة الماضي في منطقة جنوب جبل الخليل.

كانت الأسرة في طريقها إلى حدث احتفالي لدى عريس ابنة الحاخام يعقوب، قبل أيام معدودة من زفافهما. سألت الابنة، سارة، خلال الجنازة: "أبي، إلى أين ذهبت؟ كنت أريد أن تحضر زفافي، من سيرافقني؟ كم كنت والدا جيّدا، كم تلميذا كان لديك...".

سافرت أسرة ليتمان كما ذكرنا للمشاركة في حدث احتفالي يدعى "سبت العريس"، قبيل زفاف ابنتها البكر سارة يوم الثلاثاء القادم. بحسب التقاليد اليهودية، تبقى العروس وحدها يوم السبت مع صديقاتها، في حين يذهب أهلها وشقيقها إلى منزل أسرة العريس. خلال الصلوات يقدّس الحاضرون عهد الزواج.

وفقًا للشاباك، خلال الاعتقال، تم العثور على السلاح الذي تم بواسطته قتل أبناء أسرة ليتمان بالإضافة إلى سيارة استُخدمت في تنفيذ عملية إطلاق النار. ربط المشتبه به نفسه بالعملية. وتم حظر نشر بقية تفاصيل التحقيق.

وكشف التحقيق في الحادث أنه في حوالي الساعة 15:00 تم إطلاق النار من كمين تجاه سيارة وفيها سبعة أفراد أسرة يعيشون في إحدى البلدات في المنطقة. بحسب التقديرات فقد أُطلقَتْ 14 رصاصة تجاه السيارة التي كان فيها المسافرون السبعة.

انتظر مُطلق النار الفلسطيني كما يبدو السيارة الإسرائيلية بجانب الشارع، ومن ثم فرّ بالسيارة بعد أن نفّذ عملية إطلاق النار.