وقع فجر الأمس (الاثنين)، تسرب محدود للمياه بأحد أحواض الترسيب في المنطقة الواقعة بين قريتي "التقدم" و"الأبطال" شرق قناة السويس، ما أدى إلى غرق بعض المعدات العاملة في حفر قناة السويس الجديدة.

قال الدكتور هشام الشناوي وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، إن مرفق الإسعاف التابع للمحافظة بكامل طاقته داخل الضفة الشرقية للبلاد موجود بكامل طاقته، بعد تمكنهم من العبور إلى الضفة للتأمين فقط، مشيرًا إلى عدم وجود بيان رسمي يشير إلى وجود أي من العمال المفقودين أو المصابين أو الوفيات.

وفي السياق ذاته، أكد اللواء أحمد القصاص محافظ الإسماعيلية، متابعته للموقف داخل مشروع حفر قناة السويس بكل دقة، دون الاعتماد على أي معلومة إلا من خلال بيانات دقيقة توضح حقيقة الموقف.

وأضاف القصاص، في تصريح خاص للإعلام المصري، أنه لا يوجد أي وفيات داخل مشروع القناة بين العاملين بالحفر، عقب تسرب المياه من المجرى الحالي إلى القناة الجديدة.

وكشف اللواء طارق الجزار مدير أمن السويس، إن التسرب الذي حدث أدى إلى غرق المعدات الخاصة بالشركات التي تقوم بحفر القناة، وأنه تم تمشيط المجرى الملاحي والتأكد من عدم وجود أي خسائر في الأرواح.

وقال إن ما حدث هو تسرب في جزء من المجرى الملاحي الكائن بين قريتي "التقدم" و"الأبطال" التابعة لمحافظة السويس، ما أدى إلى تسرب المياه بكميات محدودة وليس بكم هائل في مجرى القناة، وأن ما نشر في المواقع الإلكترونية عن غرق 250 عاملًا ليس له أساس من الصحة.

يشار إلى أن السلطات المصرية أطلقت في الخامس من أغسطس/آب 2014 مشروع القناة الجديدة، وهي عبارة عن ممر ملاحي يحاذي جزءاً من الممر الملاحي الحالي، ويمتد الممر الجديد بطول 72 كيلومترا، ويتضمن مشروعا لإنشاء أنفاق إلى سيناء تمر أسفل القناة.