أعلن رئيس حزب العمل المنتخب جديدا، يتسحاق (بوجي) هرتسوغ، نيته التنافس على رئاسة الحكومة الإسرائيلية، قائلا في خطاب النصر على شيلي يحيموفيتش، صباح اليوم، "حزب العمل ينطلق إلى طريق جديدة، إلى مشوار سنعود في نهايته لنكون أكبر حزب في إسرائيل".

وتابع "من اليوم فصاعدا لن يكون في حزب العمل أتباع شيلي وأتباع هرتسوغ، من اليوم كلنا معا. أنا أؤمن في حزب العمل وفي رسالته التاريخية. معا، سنعود إلى الحكم".

وقد حقق هرتسوغ فوزًا في الانتخابات لرئاسة حزب العمل، والتي أجريت يوم أمس الخميس، حاصلا على حوالي 60% من أصوات الناخبين. واتصلت زعيمة الحزب حتى أمس، شيلي يحيموفيتش، هاتفيًا هذا الصباح مع منافسها هرتسوغ وهنأته على فوزه.

وقالت يحيموفيتش إن المنافسة كانت عادلة وأنها تحترم القرار الديمقراطي للحزب. واتفق الاثنان على العمل سويًا من أجل تعزيز أهداف الحزب.

وتطرق هرتسوغ على صفحته على "فيس بوك" إلى الاتصال الهاتفي مع يحيموفيتش، مشيرًا إلى أنها ستعمل من أجل إنجاح الحزب برئاسته وإعادته إلى الحكم. وأضاف هرتسوغ : "إنني أرى بها شريكة مركزية ومهمة من أجل إنجاح الحزب، وأن هذه هي البداية فقط". وقال هرتسوغ: "نحن نبدأ اليوم حملة حقيقية تهدف إلى تغيير وجه الدولة. شكرًا لكم جميعًا. وهناك عمل كبير ينتظرنا. وسننتصر معًا".

ودعم غالبية أعضاء الكنيست من حزب العمل يحيموفيتش. فضل أحد أعضاء حزب العمل البقاء على الحياد، وهو بنيامين (فؤاد) بن إليعزر المعروف أنه من أقدم أعضاء الكنيست من الحزب. وبعد الفوز، أجرى بن إليعزر اتصالا هاتفيًا مع هرتسوغ وقدم له التهنئة وتمنى له النجاح، وقال بن إليعزر: "سيعود حزب العمل بقيادة هرتسوغ إلى مكانه الطبيعي في قيادة الدولة كحزب حاكم أو كبديل للحكم القائم، وسيعمل الحزب على إعادة الجماهير إليه".

وأشار إلى أن هرتسوغ "سيعمل على رفع الراية السياسية والاجتماعية معًا، وسيشارك خبرته من أجل نجاح الحزب".

وأرسل وزراء كثيرون في الحكومة الإسرائيلية التهاني لهرتسوغ، ومنهم وزير المالية، يائير لبيد، الذي كتب على صفحته على "فيس بوك": "أتقدم بأحر التهاني إلى بوجي هرتسوغ. وهو صديقي منذ سنوات طويلة، وأنا سعيد لفوزه".

وأرسلت زعيمة حزب ميرتس، زهافا غلؤون، أيضًا تهانيها إلى هرتسوغ وقالت: "أدعو حزب العمل إلى البقاء مع ميرتس في المعارضة وعدم الانضمام إلى ائتلاف نتنياهو".

وستكون لنتائج الانتخابات الداخلية لحزب العمل تأثيرات محتملة على تركيبة الائتلاف الحكومي وعلى استمرار نشاط الحزب في الكنيست. هرتسوغ ـ الذي لم يدعمه غالبية أعضاء حزب العمل في الكنيست في الانتخابات الداخلية ـ لم يصرح علنًا أنه يعارض الدخول إلى الائتلاف وبعض المقربين منه قالوا إنه وعلى الرغم من عدم تطرقه إلى هذا الموضوع، إلا أنه لا ينوي الدخول أوتوماتيكيًا إلى الحكومة.