يشير الاستطلاع الذي أجري على 1200 شخص من غزة والضفة الغربية أنّ 48% من الفلسطينيين يعارضون العودة إلى المحادثات مع إسرائيل مقابل إطلاق سراح الأسرى، وأنّ 46% فقط يدعمون قرار السلطة الفلسطينية برئاسة أبي مازن بالعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل.

ويشير الاستطلاع إلى لامبالاة وتشاؤم من ابتداء المحادثات: 25% فقط من المستطلَعة آراؤهم أعربوا عن أملهم في التوصل لاتفاق سلام، فيما قال 38% إنّ ثمة أملًا ضئيلًا فقط في التوصل إلى اتّفاق. وذكر 36% أنّ إطلاق سراح الأسرى لن يؤثر في المفاوضات.

انقسام حول حل الدولتين: صرح ‏45‏% بأنهم يؤيدون حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام ‏1967‏ بما يشمل القدس الشرقية، في حين، عارض ‏52‏% من الشباب هذا السيناريو‎.‎

تراجع في تأييد شباب الضفة لحل الدولتين: تظهر النتائج تراجعا في تأييد الشباب الفلسطيني في الضفة وغزة لحل الدولتين بمقدار(‏7‏ نقاط) فمن ‏52‏% في استطلاع كانون الثاني عام ‏2012‏ إلى ‏45‏% في الاستطلاع الحالي. وتظهر النتائج تراجعا كبيرا بالنسبة لتأييد حل الدولتين بين شباب الضفة الغربية بمقدار (‏10‏ نقاط) فمن ‏57‏% في استطلاع كانون الثاني عام ‏2012‏ إلى ‏47‏% في الاستطلاع الحالي. أما بالنسبة لشباب غزة، فلم يكن هناك تغيير ذو أهمية، حيث يؤيد ‏41‏% حل الدولتين و56‏% يعارضونه‎.‎

وحول التأييد لاستخدام وسائل سلمية كأفضل الطرق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة: صرح ‏62‏% بأنهم يختارون الوسائل السلمية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، حيث أيد ‏25‏% المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كأفضل وسيلة، وأيد ‏20‏% المقاومة اللاعنفية السلمية كأفضل وسيلة، وأيد ‏17‏% عقد مؤتمر دولي يفرض الحل على الجانبين. في حين، أيد ‏31‏% استخدام الهجمات العسكرية المسلحة كأفضل وسيلة للتخلص من الاحتلال وإقامة الدولة‏‎.‎‏

كذلك يعبّر الفلسطينيون عن خيبة أملهم من قائمة الأسرى المحررين، ويدّعون أنّ بين الأسرى الذين سيُفرَج عنهم الليلة، نحو منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، ثمة القليل من الأسماء التي يعرفها الشارع الفلسطيني. كما أنّ كثيرين من الذين سيُفرَج عنهم مرضى، وكانوا سيُحرّرون على أية حال بعد أن أمضوا الأكثرية الساحقة من سنوات السجن التي حُكم بها عليهم.

وأثنى وزير شؤون الأسرى، عيسى قراقع، على لائحة الأسرى المحرَّرين، وادّعى أنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نجح في ربط العودة إلى طاولة المفاوضات بقضية الأسرى، ما أدّى إلى تحريرهم.