تبنت جماعة "انصار بيت المقدس"، التنظيم الجهادي الرئيسي في مصر والذي بايع مؤخرا تنظيم "الدولة الاسلامية" واتخذ لنفسه اسم "ولاية سيناء"، الهجمات التي استهدفت الخميس شمال سيناء واسفرت عن سقوط 26 قتيلا على الاقل غالبيتهم من العسكريين.

واعلنت الجماعة في تغريدة على حسابها على موقع تويتر عن "هجوم واسع متزامن لجنود الخلافة بولاية سيناء في مدن العريش والشيخ زويد ورفح".
وأفادت مصادر أمنية أن حوالي 29 شخصاً قتلوا على الأقل، معظمهم من العسكريين، وأصيب 50 آخرون، في هجمات وقعت الخميس في شمال سيناء، في أكثر يوم دموي تشهده شبه جزيرة سيناء المصرية منذ ثلاثة أشهر، كما أفاد مسؤولون أمنيون ومصادر طبية.

ووقع الهجوم الأكبر في العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء، وأسفر عن سقوط 29 قتيلا، غالبيتهم من العسكريين.

وبحسب مصادر أمنية فقد بدأ الهجوم بقصف بقذائف الهاون استهدف مقر قيادة شرطة شمال سيناء وقاعدة عسكرية مجاورة له، ثم تلاه انفجار سيارة مفخخة. وبعدها بدقائق سقطت قذائف في مجمع مساكن الضباط المجاور.

أما الهجوم الآخر في شمال سيناء فاستهدف نقطة تفتيش للجيش في رفح على الحدود مع قطاع غزة وقد أسفر عن مقتل عسكري واحد. وأسفرت الهجمات أيضاً عن سقوط 34 جريحا بينهم 9 مدنيين، بحسب المصادر نفسها.