يكره جمعينا تلقي مخالفة من مراقبي الحركات المرورية، ونشعر دائما أن المراقبين مخطئين وأننا محقون. ولكن، قرر مؤخرا بعض الأشخاص في إسرائيل الذين يرغبون في الانتقام من المراقبين، اتخاذ خطوة جديدة.

يظهر في فيلم الفيديو الذي نُشر هذا الأسبوع، مراقب وهو يجتاز الشارع، بينما تسير سيارة سوداء بسرعة، وتصيبه، ومن ثم تواصل سفرها. ولكن عندما يبدأ المارة لاحقا بالتجمع حول المراقب المصاب، يصل سائق السيارة بسيارته من الجهة الثانية، ويحاول إصابته مرة أخرى، ولكن بعد أن فشلت المحاولة فر السائق وهو في سيارته من المكان. قبل بضعة دقائق من عملية الدهس، كتب ذلك المراقب للسائق الذي ارتكب عملية الدهس مخالفة بسبب ركن السيارة بشكل مخالف للقانون.

في حادثة أخرى حدثت أمس (الأحد) في أشكلون (عسقلان)، تم إفراع الهواء من دواليب مراقب حركة مرورية عند مدخل منزله. "وصل منفذو العملية إلى موقع ركن السيارة في منزله لإحداث الضرر انتقاما منه. كان ذلك بمثابة خطر حقيقي، ولا سيما عندما وصل إلى المكان شخص يحمل سكينا وقام بشق الدواليب"، قال المراقب مشمئزا.

اجتاز شاب في الثامنة عشرة من عمره قبل بضعة أشهر الطريق بينما كانت تشير الإشارة المرورية إلى اللون الأحمر. قال له المراقب الذي كان في المنطقة أنه يشكل خطرا على حياته. لذلك قرر الشاب أن الحديث يجري عن سبب لمهاجمة المراقب، فلكمه. لذلك اضطر المراقب المندهش إلى استخدام رشاش الفلفل ضد الشاب دفاعا عن نفسه.

يدعي المراقبون أنهم أصبحوا هدفا للانتقام يوميا، بينما يؤدون واجبهم أثناء العمل وبعده، ويدعون أنهم لا يحظون بالحماية. "لن نسكت، لا يُعقل أن يصبح المراقبون معرضين للضرب وألا يحظون بالحماية. هناك مراقبون معرضون على مدار الساعة للخطر ولا يحظون بالحماية"، قال مراقب مسؤول.