كان من المقرر أن يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون، أمس السبت، سكان بلدات الجنوب، الواقعة تحت قصف الصواريخ التي تطلقها الفصائل الفلسطينية من غزة، إلا أن ديوان الوزير قرر إلغاء اللقاء وفقا لتوصيات أمنية منعته من الوصول إلى مكان اللقاء.

وأثار قرار يعلون سخط السكان الذين قالوا إن الحكومة تهملهم في المناطق الخطرة، بينما تخشى لسلامة وزرائها من المناطق نفسها. وعبّر أحد السكان عن غضبه قائلا "من غير المعقول أن يقولوا (وزراء الحكومة) لنا ابقوا في بلداتكم وكل شيء سيكون على ما يرام، بينما لا يأتي لزيارتنا وزير الدفاع بحجة أنهم يخشون لسلامته".

وقال مواطن آخر إنه كان يجب على يعلون أن يجري زيارته كما هو مخطط من منطلق التشجيع والدعم للسكان الخائفين في الجنوب، ووصف المواطن تصرف يعلون بأنه "وصمة عار" على جبين الحكومة الإسرائيلية.

وكان يعلون قد التقى يوم الجمعة رؤساء مجالس بلدات غلاف غزة، وقال لهم إن الحكومة لا تعتزم إجلاء هذه البلدات، لكن إن قرر السكان الذين يعيشون في دائرة القصف، التي تقع على بعد 7 كيلومتر من غزة، أن يغادروا بيوتهم فستقدم الحكومة الإسرائيلية العون المالي لهم.