بينما يتواصل الهجوم الجوي الأمريكي ضد داعش في العراق، يطالبون في الولايات المتحدة بتكثيف الإجراءات- ادعى كبار المشرعين الأمريكيين بالأمس، الأحد، أن الرئيس أوباما "يجب أن يعمل بحزم أكبر ضد التهديد" الذي تشكله منظمة إرهابية متطرفة على الولايات المتحدة الأمريكية. كما وادعى المسؤولون أيضًا أن السياسة الأمريكية الخارجية "أخذة بالانهيار" بسبب كثرة الأزمات حول العالم.

وصرح مايك روجرز الجمهوري، الممثل في مجلس النواب الأمريكي والذي يترأس لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأمريكي، أن سياسة أوباما "أخذة بالهبوط بشكل حر أمام تقدم داعش " في سوريا والعراق.

وأضاف روجرز أن الكثير من المواطنين الأمريكيين والبريطانيين، والذين تدربوا على يد أعضاء داعش وعادوا إلى بلادهم، يشكلون "تهديدًا خطيرًا للغاية " على الولايات المتحدة.

وفقًا لأقواله يتعيّن على الولايات المتحدة الأمريكية تقديم دعوة ضد المواطنين الأمريكيين المشاركين في الإرهاب عبر البحار، لردع الآخرين من الانضمام للمنظمة الإجرامية . وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز الأمريكية " يقدر روجرز أن مئات من الأمريكيين تم تدريبهم في مرحلة ما من قبل منظمة داعش. وأضاف " أنا قلق جدًا، فنحن لا نعلم عن كل مسافر، يتدرب ويتعلم كيف يحارب ".

فيما انضمت السيناتور الديموقراطية ديان فاينشتاين لهذا الحديث وقالت في مقابلة مع برنامج "واجه الصحافة " على قناة أن.بي.سي إن أوباما "اتخذ نهجا حذرًا للغاية" . قال المدعي العام للولايات المتحدة، أريك هولدر، أيضًا، إن "العشرات" من الأمريكيين ينتمون إلى صفوف المقاتلين الأجانب في العراق وسوريا.

وتحذر جهة أخرى من الهجمات الإرهابية وهو ملك المملكة العربية السعودية، الملك عبد الله . لقد تحدث مع الدبلوماسيين الأجانب قائلا إنه إن لم تكن هناك استجابة جدية وذات مغزى على المخاطر التي تشكلها الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، فإن هذه المنظمات ستهاجم أوروبا والولايات المتحدة. ولم يذكر الملك السعودي داعش في خطابه ولكنه كان من البديهي معرفة المقصود من الخطاب .