أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الأربعاء، أن المجلس الأعلى الفلسطيني للقضاء الشرعي، عيّن مواطنتين من مدينة رام الله في منصب كان مقصورا حتى اليوم على الرجال، وهو منصب المأذون الشرعي. وبذلك القرار الفريد من نوعه، أصبحت الاثنتين، أول مأذونتين نساء في فلسطين.

وذكرت التقارير أن الفلسطينيتين هما تحرير حمّاد، وبيسان مسعود.

وتطرق قاضي قضاة فلسطين، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، الذي أتاح هذا التغيير الجريء، إلى التعيين الجديد قائلا: "لا مانع من تعيين امرأة في منصب مأذون شرعي، لا شرعًا ولا عُرفًا".

وأضاف أن القرار اتخذ انسجامًا مع قواعد الشريعة الإسلامية، وبناءً على رغبة السيدات، وتصحيحًا للوضع السائد والثقافة، فنحن حريصون على ان تأخذ المرأة دورها الكامل في كل مواقع العمل.

وتابع الهباش "ليس هناك من وظيفة ممنوعة على المرأة، فمن حقها أن تشارك في المجتمع في أي موقع من مواقع المسؤولية، ويمكننا القول الان إننا صححنا الوضع الخاطئ الذي كان قائمًا، وتم ذلك بمباركة الرئيس وبتشجيع منه، فقد كان له دور كبير في كسرنا للحاجز وتعيين السيدات في منصب مأذون شرعي".

يذكر أن المجلس الأعلى الفلسطيني للقضاء الشرعي ليس الأول في تعيين امرأة في منصب مأذون شرعي، فقد قامت مصر من قبل بتعيين امرأة في هذا المنصب "الرجولي". وأثار القرار آنذاك جدلا في مصر حول إمكانية المرأة في القيام بهذه المهمة، خاصة حينما تكون حائضا أو نفساء.