ثورة في إسرائيل - يمكن للطفل الذي أتمّ عشر سنوات، وهو غير راضٍ عن اسمه الشخصي، أن يتوجّه إلى المحكمة ويطلُب تغيير اسمه، حتّى لو عارض ذووه ذلك. هذا ما يحدّده اقتراح قانون شخصيّ للنائب عادي كول، من كتلة "هناك مستقبل"، صادقت عليه أمس بالأكثرية الهيئة العامة للكنيست.

وينصّ اقتراح القانون أيضًا على أنّ الوالدَين لن يعود بإمكانهما تغيير اسم طفلهما دون موافقته التامّة. وشرحت المبادِرة إلى اقتراح القانون النائب كول اقتراحها: "اسم الإنسان هو جزء لا يتجزأ من هويّته. لا يمكن قبول وضع قانونيّ، يمكن فيه للوالدين تغيير اسم الولد في أيّ سن، دون سماع رأيه وأخذه في الاعتبار".

وتضيف: "كذلك لا يُعقَل أن يظلّ الولد أسير نزوات والدَيه ولا يتمكن من تغيير اسمه دون موافقتهما. يجب الاعتراف بما يجري في العالم، حيث انتقل التعامُل مع الولد مِن أنه مِلك لوالدَيه إلى كونه إنسانًا ذا حقوق ورأي. هذه العمليّة الهامّة جديرة بأن يجري التعبير عنها لدى اختيار الاسم أيضًا".

وروت النائب كول أنّها بادرت إلى اقتراح القانون إثر توجّه طفلة إليها تُدعى "أفلوت" (تعني بالعربية حداد أو حُزن)، أرادت تغيير اسمها. "أطلب دعم هذا الاقتراح من أجل الأولاد الذين دُعوا بأسماء سخيفة وظلّوا عالقين معها دون القدرة على تغييرها"، قالت كول.