أعلن رئيس كنيست إسرائيل، يولي إيدلشتاين، اليوم (الإثنين) عن موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، في العاشر من حزيران القريب، بعد أقلّ من شهر، حينها سيتمّ اختيار من سيكون الرئيس العاشر لدولة إسرائيل. ويقطع هذا الإعلان الطريق تمامًا أمام  اقتراح رئيس الحكومة نتنياهو في تأجيل الانتخابات من باب الرغبة في إلغاء مؤسّسة الرئاسة.

ووفقًا للقانون الأساسي لرئيس الدولة، يمكن لأي شخص أن يتقدّم بترشّحه لهذا المنصب حتى عشرة أيام قبل موعد الانتخابات، شريطة أن يحصل على عشرة توقيعات من أعضاء كنيست يؤيّدون ترشّحه. أحد الأشخاص البارزين المرشّحين هو الوزير سيلفان شالوم، ولكنه لم يعلن بعد عن نيّته الانضمام إلى سباق الرئاسة. وقد أُعلن أمس أنّه من المرتقب أن يؤديده رئيس الحكومة نتنياهو  في حال ترشّحه للمنصب. وقد التقى الاثنان صباح اليوم مرّة أخرى، ويبدو أنّ شالوم أقرب من أيّ وقت مضى من تقديم أوراق ترشّحه.

وممن قام حتى الآن بتقديم أوراق ترشّحه هو رئيس الكنيست السابق، عضو الكنيست روبن (روبي) ريفلين من الليكود، عضو الكنيست بنيامين (فؤاد) بن إليعيزر، عضو الكنيست مئير شيطريت، عضو الكنيست والوزيرة السابقة داليا إيتسيك، البروفيسور دان شيختمان، والقاضية في المحكمة العليا، داليا دورنر.

كان سباق الرئاسة، الذي بدأ قبل عدّة أشهر، مشبعًا بالتشهير، الإثارة، المنشورات المثيرة للجدل بخصوص بعض المرشّحين. المرشّح الرئيسي حتى الآن والمحتمل للفوز بالمنصب هو روبي ريفلين، والذي يتمتّع وفقًا للاستطلاعات بدعم ثلث السكان. والذين سيختارون الرئيس هم 120 عضو كنيست، من بينهم أيضًا رئيس الحكومة نتنياهو، المعروف بمعارضته لتعيين ريفلين بسبب خصومات سياسية وشخصية.

وفي وقت سابق اليوم، توجّه ريفلين للمرة الأولى إلى أعضاء الكنيست طالبًا منهم أن يصوّتوا له قائلا: "أطلب ثقتكم بالتصويت لي رئيسًا للدولة من أجل جعل مقرّ الرئيس منزلا للشراكة، الحوار والتفاهم. في الوقت الذي يبدو فيه أنّ الهوّة الأيديولوجية، الثقافية والدينية كبيرة بين المجموعات المختلفة في المجتمع الإسرائيلي، تبرز أهمية الرئيس باعتباره مؤتمنًا على إنشاء جسر بين المتنازعين. إزاء ثقل المسؤولية وحجم التحدّي، أقف أمامكم بتواضع وأطلب ثقتكم ودعمكم".