ستُجري ثلاث ولايات كبيرة في الولايات المتحدة، وهي فلوريدا، أوهايو، وإلينوي، اليوم انتخابات تمهيدية لمرشحي الحزبَين، الديمقراطي والجمهوري، لرئاسة الولايات المُتحدة. وتتوجه أنظار الحزب الجمهوري إلى المرشح المتصدر دونالد ترامب، الذي  سيكون من دون شك، مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة في حال فوزه. وكذلك ستُجرى اليوم انتخابات تمهيدية في ولايتَي شمال كارولينا وميزوري.

المُعطيات المُصاحبة لحملة ترامب الانتخابية مفاجئة جدًا لغاية الآن، حيث أنه يتصدر سباق الانتخابات على الرغم من خلافاته القوية مع زعماء الحزب. عبّرت غالبية القيادات القديمة في الحزب الجمهوري عن معارضتها لترشح ترامب في الأسابيع الأخيرة بادعاء أن مليونير نيويورك الثري المُتبجح ذاك لا يُمثل مبادئ الحزب وليست لديه صفات تؤهله لأن يكون رئيسًا.

إن ضعف المُرشحَين "المدعومين من المؤسسة"، السناتور ماركو روبيو وحاكم أوهايو، جون كاسيك، مفاجئ جدًا مقارنة بقوة دونالد ترامب والسناتور المتطرف تيد كروز الكبيرة. أعربت غالبية حكام الولايات وأعضاء الكونغرس، من الحزب الجمهوري، عن تأييدها للمرشحَين، روبين وكاسيك. ولكن، اختار 28%من الأصوات فقط، في الانتخابات التمهيدية، حتى الآن هذين المُرشحين.

الأمل الوحيد أمام أولئك الذي يتقون إلى هزيمة دونالد ترامب هو جون كاسيك، الذي يُمكنه أن يهزمه في انتخابات أوهايو التمهيدية وأن يكون بديلا قويا.

بالمقابل، حظي ترامب وكروز، معًا بنسبة 80% من أصوات الأعضاء في مؤتمر الحزب الجمهوري في الصيف القريب، وهو سيختار مرشح الرئاسة.  ما يعني أن هناك أمل ضعيف جدا ألا يكون واحدًا منهما مُرشح الحزب للرئاسة. لضمان أن يكون شخص آخر إضافة إلى ترامب أو كروز مرشحا يتطلب هذا من الحزب الجمهوري استخدام إجراءات مثيرة للخلاف ونادرة جدًا.