إن الصور الصعبة التي وصلت من حي "الشجاعية" في غزة، التي أصيب فيها فلسطينيون خلال اليوم، جعلت إسرائيل تعلن عن إقامة مستشفى ميداني على حدود إسرائيل وغزة، من أجل علاج الجرحى الفلسطينيين.

ولقد اتُخذ قرار إقامة المستشفى بالإضافة إلى موافقة إسرائيل على وقف إطلاق النار الإنساني لعدة ساعات من أجل علاج الجرحى وإخلاء المصابين.

لقد اتهمت حماسُ إسرائيلَ بتنفيذ "مجزرة" في غزة. ورغم المطالب المتكررة والدائمة لحماس من المواطنين بأن يبقوا في بيوتهم، سُجل فرار جماعي لآلاف الفلسطينيين من مناطق إطلاق النار.

في الجانب الإسرائيلي، أخليَ عشرات الجنود الجرحى للمستشفيات المختلفة، التي أعلنت عن إجراءات الطوارئ. قال وزير المالية، يائير لبيد إن "هذا عراك صعب، لكننا عرفنا أنه سيحلّ". لقد قال أقواله هذه عندما زار المقدّم رسان عليان، ضابط وحدة جولاني الذي جرح الليلة جرحًا طفيفًا حتى متوسطًا في رأسه. عليان، هو ضابط وحدة جولاني الأول من أصل درزي واعتبروا إصابته في حماس كإنجاز لقواتها.

خلال ذلك، نفى الجيش الشائعات التي ترددت منذ الصباح عن خطف جندي في غزة، وطالب بعدم الالتفات للشائعات المنتشرة في شبكات التواصل الاجتماعية.