هذا المساء، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه بناءً على متابعة جهود وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى التوصل إلى اتفاق إطار في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، يعبّر أعضاء الكنيست من اللوبي من أجل أرض إسرائيل عن قلقهم من تجميد إضافي في الضفة الغربية، وخاصة في مناطق "خارج الكتل الاستيطانية".

وقال أعضاء اللوبي في الرسالة التي ستصل مساء اليوم إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إنه: "في هذه الأيام، وصلتنا أخبار حول عرض طلب على إسرائيل للموافقة على تجميد البناء والتخطيط له في البلدات في الضفة الغربية. فنحن نعارض التجميد على أنواعه، بما في ذلك التجميد "خارج الكتل الاستيطانية"، ونرى بإلتزام من هذا القبيل وكأنه كسر كافة الحواجز".

وقال نائب وزير الخارجية، زئيف ألكين، الذي وقّع على الرسالة: "كلي أمل أنه كما لم يخضع رئيس الحكومة للضغوطات الفلسطينية والمجتمع الدولي، ولم يوافق على تجميد الحياة في الضفة الغربية والقدس، أن يواصل ذلك. لن نوافق على أي شكل من أشكال تجميد البناء. يحق لآلاف المواطنين الإسرائيليين العيش حياة طبيعية ويُحظر علينا أن يصبحوا "ضحايا السلام".

وتطرق رئيس الائتلاف ورئيس اللوبي من أجل أرض إسرائيل في الكنيست، عضو الكنيست ياريف لفين (الليكود - بيتنا)، هو أيضًا إلى الرسالة إلى صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وقال: "تقف وراء نتنياهو قوة عظمى تعمل على الحفاظ على أرض إسرائيل وتعزيز الاستيطان. سيلقى أي ضغط أمريكي على الاستيطان معارضة تامة واحتجاجًا قوميًّا. لنا حق وواجب الاستيطان والبناء في كل أرض إسرائيل".

وتطرق زعيم المعارضة ورئيس حزب العمل، عضو الكنيست يتسحاق (بوجي) هرتسوغ، أيضًا إلى نشر الرسالة قائلا إلى الصحيفة ذاتها: "نتنياهو هو رئيس الحكومة رمزيًّا ولكن ألكين، دانون وأوكينس هم رؤساء الحكومة فعليًّا. يقلب نتنياهو الصفحات، ومسيًطر عليه من قبل المعسكر اليميني في الليكود".