تزن هذه اليقطينة أكثر من 358 كيلوغراما، وحطّمت الرقم القياسي العالمي في منطقة آسيا.

تحدث البُستاني المتفاني، ابن شمال إسرائيل، قائلاً أنه ظل يُراقب، مندهشا، طوال أشهر تلك النبتة التي نمت بحجم كبير جدًا "كان أكبر من حجم طابة التنس".‎ ولاحظ أن كل يوم كان يزيد وزنها بعشر كيلوغرامات لمزيد من الدهشة، والآن ليس هناك مكان في الشاحنة قادر على أن يسعها.

بدأ هذا المزارع بزراعة الخضار كنوع من الهواية، قبل أربع سنوات، ويفعل ذلك للمتعة فحسب.‎ الأمر المُثير هو أنه حتى لا يُحب أكل اليقطين، بل فقط أن يزرعه.‎ لذا فالسؤال الذي يقف أمام هذا المُزارع هو ماذا سيفعل باليقطينة؟‎ إنه يُخطط حاليًا لأخذها إلى وسط بلدته وأن يوزع على كل سكان البلدة اليقطين مجانًا.

ولكن، إن كان الآن يجد صعوبة في التخلص من هذه اليقطينة الكبيرة المُلفتة، فستتضاعف مُشكلته عندما يُحقق حلمه التالي: أن يزرع يقطينة يصل وزنها إلى 600 كغم في منطقة مفتوحة.‎ وأخيرا نتمنى له النجاح، وأن يبدأ بجمع وصفات طهي لليوم التالي.