هاجم رجل الأعمال الأغنى في الشرق الأوسط، الأمير الوليد بن طلال، المرشح الأمريكي عن الحزب الجماهيري لرئاسة أمريكا، دونالد ترامب، على تويتر، بعدما نشر الأخير صورة مفركة للوليد مع الإعلامية الأمريكية، ميغان كيلي، والمقدمة في قناة "فوكس نيوز"، على حسابه الشخصي على تويتر، في إشارة إلى أن الوليد يملك الشبكة. وعقّب الوليد على هذه الصورة كاتبا: "كيف تعتمد في تصريحاتك على صور مفبركة؟ لقد كفلتك مرتين، هل سأكفلك مرة ثالثة؟".

يذكر أن خلفية التغريدة التي نشرها ترامب تعود إلى خلافه مع قناة "فوكس نيوز"، ورفضه قبل وقت قصير، المشاركة في مناظرة انتخابية دعته إليها الشبكة، ومحاولته عبر هذه الصورة القول إن الثري السعودي يملكها. لكن الحقيقة غير ذلك، لأن الصورة مفبركة أولا، وشركة الاستثمارات التابعة للوليد ليست المالكة للشبكة، إنما لديها أسهم بقيمة 6 بالمئة في الشبكة.

أما بالنسبة لملاحظة الوليد عن الكفالة، فقد اتضح أن شركة الاستثمارات الخاصة بالأمير السعودي كانت قد اقتنت أصول تابعة لترامب ونشلته من ديون كان الغني الأمريكي يغرق بها. المرة الأولى كانت اقتناء سفينة "يخت" بقيمة 281 مليون دولار أودعها ترامب لدائنين بعدما وصل دينه عام 1991 إلى 900 مليون دولار. والمرة الثانية كانت شراء الوليد ومجموعة مستثمرين من سنغافورة، فندق "ريتز بلازا" في نيويورك، الذي كان بملكية البنك مقابل ديون ترامب.

وكان الوليد وترامي قد "تشاجرا" على تويتر من قبل، في أعقاب تصريحات عنصرية أطلقها المرشح الأمريكي عن المسلمين. وكتب يومها الأمير السعودي لترامب "إنك عارٌ ليس فقط على الحزب الجمهوري، بل على أمريكا كلها. انسحب من المسابقة الانتخابية". وردّ يومها ترامب بالقول "الأمير الغبي يريد أن يسيطر على ساسة الولايات المتحدة بأموال والده".

والمضحك في جواب ترامب أنه بنفسه أصبح غنيا بفضل أموال والده.