أكملت وزارة الدفاع الإسرائيلية ووكالة ‎ MDAالأمريكية، مؤخرا، تجربة "مدمجة" هي الأولى من نوعها، لفحص الدمج، في اللحظة الحقيقة، بين أنظمة دفاع ضد الصورايخ في إسرائيل والولايات المتحدة. وتمت في هذه التجربة محاكاة حالات لإطلاق آلاف الصواريخ والقذائف من إيران ولبنان أمام ست منظومات دفاع مضادة للصورايخ، وهي "حيتس 2"، "حيتس 3" و"العصا السحرية" الإسرائيلية إضافة إلى "ثاد"، "إيجيس"، و"باتريوت" الأمريكية.

ورغم أن اليسناريو في التدريب تضمن مواجهة الكثير من الصواريخ على مدار الساعة، فإن القائمين على التجربة قد بالغوا عمدا في عدد الصواريخ للتأكد من قدرة المنظومة. في مديرية "حوماه"، المسؤولة عن الدفاع الجوي في وزارة الأمن، قال المسؤولون إن الحديث يدور عن "انطلاقة أخرى في برنامج الدفاع ضد الصواريخ، بالتعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة".

يدور الحديث عن تجربة هي الأولى من نوعها تجريها  إسرائيل والولايات المتحدة باستخدام منظومات دفاعية جديدة. الهدف من التمرين الذي دام خمسة أيام، هو تطبيق الدمج العملياتي في منظومات كلا البلدين، أمام سيناريوهات لإطلاق آلاف الصواريخ والقذائف على أنواعها وبأحجامها المختلفة باتجاه إسرائيل من الجبهة الشمالية (لبنان) والجبهة الشرقية (إيران) في الوقت ذاته. شدد التدريب على الربط بين المنظومات وبين الرادارات الأمريكية.

يشكل التمرين الذي تكلل بالنجاح، تتمة لتدريب مشترك أجراه سلاح الجو الإسرائيلي والأمريكي معا في شهر شباط. تجدر الإشارة إلى أن قضية الدفاع ضد التعرّض للصواريخ تتصدر سلم أولويات النقاش حول اتفاق المساعدة الأمريكية في العقد القريب. تطالب إسرائيل، للمرة الأولى، أن يكون تمويل منظومات الدفاع جزءا لا يتجزأ من الاتفاق.

يُذكَر أيضًا أنّه في أعقاب الاتّفاق مع إيران، التزمت الإدارة الأمريكية بتوفير السلاح بملايين المليارات للدول العربية، لا سيّما، السعودية والإمارات العربية المتحدة. تقول جهات أمنية إسرائيلية إن هذه الاتفاقيات تزيد من الخطر الذي تتعرّض له إسرائيل وإذا انهارت أنظمة الحكم في هذه الدول، ستصل الأسلحة إلى الأيدي غير الصحيحة.