أشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماري هارف، أمس (الخميس) في بيان موجز للصحفيين إلى تقرير حول تجميد شحات الأسلحة لإسرائيل وقالت إنّه ليس هناك أيّ تغيير في تزويد إسرائيل بالسلاح. ورفضت أن تقول إذا ما كانت هناك علاقة بين التجميد كما يبدو وبين سقوط ضحايا من المدنيين في غزة خلال عملية "الجرف الصامد".

وفقًا لكلامها، فخلال أزمات كهذه التي بين إسرائيل وحماس، فإنّ الولايات المتحدة "تدرس بعمق وتقوم بتقديرات إضافية حول شحنات الأسلحة، وليس هذا أمر غير مألوف".

وقد أكّد اليوم مسؤولون في إسرائيل ما نُشر في صحيفة "وول ستريت جورنال" والذي بحسبه فإنّ رئيس الولايات المتحدة، باراك أوباما، قد أرجأ تسليم الأسلحة أثناء القتال في غزة. بموجب أقوالهم، فرغم تبرير الرئيس الأمريكي من الناحية المبدئية حقّ إسرائيل في الدفاع عن نفسها، فقد صرح بذلك كجزء من محاولة التخفيف من ردّ فعلها القاسي ضدّ التنظيمات الإرهابية في القطاع.

وبخصوص الولايات المتحدة أيضًا، فقد ألمح وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، للرئيس أوباما بإنهاء عطلة الجولف الخاصة به والعودة إلى البيت الأبيض في أعقاب الأزمة في العراق. قال فابيوس: "أنا أعلم أن هذه هي فترة إجازات في الدول الغربية، ولكن يجب في الوقت الذي يلقى الناس حتفهم فيه إلغاء العطلة".